اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ١ تشرين الأول ٢٠٢٦
يُعدّ الثنائي كاثرين زيتا جونز وزوجها مايكل دوغلاس من أبرز ثنائيات السينما الأمريكية، ليس فقط لما يحظيان به من شعبية واسعة واستمرار زواجهما على مدى 26 عامًا، بل أيضًا لما يمتلكانه من ثروة ضخمة تُقدّر بأكثر من 350 مليون دولار، بحسب الرجل.
ومع زيتا جونز ومايكل دوغلاس، اجتمع الفن الراقي مع الذكاء التجاري والاستثماري؛ ومع احتفالهما بعيد ميلادهما المشترك في سبتمبر، لا تتجه الأضواء إلى مسيرتهما الفنية الحافلة بالجوائز والأوسكار فحسب، بل تمتد أيضًا إلى إمبراطوريتهما المالية الضخمة، التي جعلتهما من أغنى الأزواج وأكثرهم حضورًا وتأثيرًا في صناعة الترفيه العالمية.
ثروة مشتركة تقارب نصف مليار دولار
تشير التقديرات المالية الحديثة إلى أن الثروة المشتركة لمايكل دوجلاس وكاثرين زيتا جونز تراوح بين 350 إلى 400 مليون دولار. ورغم أن كلاً منهما حقق نجاحات مذهلة بشكل مستقل قبل زواجهما في عام 2000، إلا أنه مع توحد مسيرتيهما زادت قوتهما الاقتصادية.
وتقدر ثروة مايكل دوجلاس وحده بنحو 250 إلى 350 مليون دولار، جمعها على مدار عقود طويلة من العمل كنجم شباك، ومنتج سينمائي سيطر على شاشات السينما منذ حقبة 'هوليوود الجديدة' في السبعينيات والثمانينيات. أما زوجته كاثرين زيتا جونز، فتمتلك ثروة شخصية مستقلة تُقدر بنحو 150 مليون دولار، حققت الجزء الأكبر منها بسبب أجرها المرتفع، وعقود الرعاية العالمية الضخمة.
ولم يحقق الثنائي هذه الثروة الكبيرة فقط من أجور أعمالهما الفنية الفردية فحسب، بل هي نتاج استراتيجيات مالية دقيقة تنوعت بين الإنتاج والعقارات والعلامات التجارية.
الإنتاج السينمائي والذكاء التجاري
اقتحم مايكل دوجلاس عالم الإنتاج الفني، ولم يكتف بكونه ممثلاً فائزاً بالأوسكار، بل أسس شركات إنتاج ناجحة مثل Douglas/St. Vincent Productions، مكنته من جني أرباح كبيرة من خلف الكاميرا عبر إنتاج أفلام حققت نجاحات تجارية ونقدية مثل فيلم The American President وغيره، بالإضافة إلى الإرث الفني العريق لعائلته الذي مهد له الطريق في إدارة الاستثمارات بحكمة.
الأجور الضخمة والجوائز العالمية
بعد عام 2002، وبالتحديد بعد فوز كاثرين زيتا جونز بجائزة الأوسكار عن دورها في فيلم الرقص والدراما الشهير Chicago، زاد طلب المنتجين لها في العديد من الأعمال الفنية، وتقاضت أجوراً تعدت 15 إلى 20 مليون دولار للفيلم الواحد خلال منتصف العقد الأول من الألفية مثل أفلام Intolerable Cruelty وOceans Twelve.
حققت كاثرين زيتا جونز أرباحاً خيالية بعيدًا عن شاشات السينما، ففي عام 2002، أصبحت الوجه الإعلاني العالمي لشركة التجميل الكبرى Elizabeth Arden، ووقعت عقدًا تاريخيًا مع شركة الاتصالات T-Mobile، بلغت قيمته نحو 10 ملايين دولار سنويًا، لتتربع لسنوات على عرش الفنانات الأكثر جنيًا للأرباح من الإعلانات التجارية.
كما أطلقت بعدها علامتها التجارية الخاصة بالديكور Casa Zeta-Jones.
محفظة عقارية فاخرة
تُعد العقارات حجر الأساس في إمبراطورية كاثرين زيتا جونز ومايكل دوجلاس المالية، وقد وصلت ممتلكاتهما من العقارات الفاخرة إلى إسبانيا وكندا، مع استثمارات أخرى في شراء وبيع الأراضي والعقارات التاريخية الفاخرة بأسعار مضاعفة، ما أمن لهما عوائد رأسمالية ضخمة على مدار السنين.
وفي عيد ميلادهما، يثبت مايكل دوجلاس وكاثرين زيتا جونز أن النجاح الحقيقي في هوليوود لا يقاس فقط بعدد التماثيل الذهبية أو الألقاب الفنية، بل بالقدرة على تحويل الموهبة إلى إمبراطورية اقتصادية مستدامة تضمن الاستقرار والرفاهية لجيل بعد جيل. إنهما بحق يجسدان قصة نجاح هوليوودية بامتياز.













































