اخبار تونس
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٩ كانون الثاني ٢٠٢٦
مباشر- من المتوقع أن يواصل الاستثمار العالمي في تكنولوجيا الفضاء ارتفاعه خلال عام 2026، مدفوعًا بزيادة الإنفاق الحكومي على أنظمة الأقمار الصناعية المرتبطة بالدفاع، إلى جانب رهانات القطاع الخاص على قدرات الإطلاق، بحسب ما أفادت به شركة الاستثمار 'سيرافيم سبيس' اليوم الاثنين.
وبات يُنظر إلى البنية التحتية الفضائية بشكل متزايد باعتبارها أولوية استراتيجية وطنية، في ظل تنافس الدول على جذب الاستثمارات لضمان تفوق جيوسياسي.
وتتوقع 'سيرافيم سبيس' أن يستمر زخم التمويل بدعم من الإنفاق على الأقمار الصناعية السيادية وأنظمة الدفاع الصاروخي، ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في معدات وتحليلات الفضاء، إضافة إلى احتمالات طرح شركة 'سبيس إكس' للاكتتاب العام.
ويرى لوكاس بيشوب، المحلل لدى 'سيرافيم سبيس'، أن طرح 'سبيس إكس' للاكتتاب العام قد يشكل محفزًا قويًا، يعزز مكانة تكنولوجيا الفضاء كفئة أصول رئيسية، ويفتح مسارًا أوضح لعمليات الاكتتاب أمام عدد متزايد من شركات الفضاء في المراحل المتقدمة.
وسجلت الاستثمارات في القطاع مستويات قياسية خلال عام 2025، إذ ارتفع الاستثمار الخاص بنسبة 48% ليصل إلى 12.4 مليار دولار، منها 3.8 مليار دولار في الربع الأخير وحده، وفقًا لبيانات 'سيرافيم سبيس'.
وتجاوز حجم التمويل الذروة السابقة المسجلة في عام 2021، ما يشير إلى تعافٍ كامل من التراجع الذي شهده القطاع في 2022، مع أداء متفوق على سوق رأس المال الجريء الأوسع.
وهيمنت الولايات المتحدة على الاستثمارات خلال العام الماضي بقيمة 7.3 مليار دولار، أي ما يقرب من 60% من التمويل العالمي، مدفوعة بإنفاق كثيف على خدمات الإطلاق وبرامج مرتبطة بالدفاع، من بينها مبادرة 'القبة الذهبية' التابعة لوزارة الدفاع الأميركية.
ووقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في ديسمبر الماضي أمرًا تنفيذيًا يصنف الفضاء كأولوية أساسية للأمن القومي والاقتصاد، وهي خطوة يتوقع المستثمرون أن تسهم في تعزيز تمويل القطاع.
وفي المقابل، شهد القطاع نموًا أكثر تواضعًا في أوروبا، بينما ظلت الاستثمارات في آسيا مرتفعة، مع مساهمة الصين بنحو ملياري دولار، بالتزامن مع تسريع وتيرة تطوير قدرات الإطلاق المحلية وتصنيع الأقمار الصناعية.

























