اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ٢٤ كانون الثاني ٢٠٢٦
ياسر العيلة
وسط تقنيات بصرية وموسيقية باهرة، أقيم مساء الخميس والجمعة الماضيين ثالث ورابع الحفلات الغنائية لمهرجان «فبراير الكويت 2026» في قاعة «الأرينا كويت» من إشراف فني لشركة «روتانا» وتنظيم شركة «إيفنتكوم». أحيا حفل الخميس المطرب رابح صقر بمصاحبة الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو محمد مدحت، حيث تألق بأغنياته الناجحة التي يعشقها الجمهور الكويتي، وظل يرددها معه طوال الحفل.
٣٠ أغنية
قدم رابح قرابة الـ 30 أغنية على فترتين تخللتهما استراحة قصيرة وسط تفاعل معه من أول الحفل إلى نهايته، خاصة أنه قادر على سحر الجمهور بأدائه وصوته الاستثنائي واختيار أغنياته التي تأسر قلوب جمهوره. ومن أجمل لقطات الحفل تقديمه لأغنية «وعدتيني» للمطرب الحاضر الغائب عبدالله الرويشد، إهداء منه لـ «سفير الأغنية الخليجية»، وسط تصفيق كبير من الحضور، ومن الأغاني التي شدا بها رابح: «أبرك الساعات» و«غربة زمن» و«غرام أطفال» و«البشارة» و«يحبونه» و«شرايك الليلة» و«الصراحة» و«سرى الليل» و«ما عاد تسأل»، وغيرها، واختتم بأغنية «ازعل عليك».
حفل استثنائي
أما حفل الجمعة فكان استثنائيا بمعنى الكلمة، حيث ضم ثلاثة مطربين يتمتعون بشعبية كبيرة، يتقدمهم «نبض الكويت» الفنان القدير نبيل شعيل ومعه النجمان مطرف المطرف ووليد الشامي، حيث قدموا أجمل أعمالهم وسط جمهور «كامل العدد» ومتفاعل ومردد لأغانيهم المميزة، فكان الحفل ناجحا بكل المقاييس.
الفقرة الاولى كانت مع المطرف، بمصاحبة الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو مدحت خميس، والذي صاحب المطربين الثلاثة في هذا الحفل، حيث أبدع مطرف في تقديم أغانيه الشهيرة، بالإضافة لثلاث أغنيات لرواد الطرب الخليجي مثل عبدالله الرويشد، حيث غنى له «ما أناديلك»، ولطلال مداح «صعب السؤال»، وغنى لعبدالكريم عبد القادر «الجرح الخطير»، وتخلل هذه الأعمال أغنيات مطرف الشهيرة التي قدمها بصوته العذب وتفاعل معها الجمهور مثل «فاقدك» و«منهك غرام» و«يا نور العين» و«كسرت بخاطر الأيام» و«غرام أو عشق»، وشدا بأغنية «اسألوها» لوالدة المطرب الراحل يوسف المطرف، ليغادر مطرف المسرح وسط هتاف الحضور، مؤكدا مكانته الفنية المتميزة كواحد من أبرز المطربين الشباب في الخليج والعالم العربي.
تصفيق حار
وعقب ذلك، صعد «نبض الكويت» نبيل شعيل على المسرح وسط عاصفة من التصفيق الحار من عشاق هذا النجم الاستثنائي الذي أبدع بحواراته و«قفشاته» خفيفة الظل مع الجمهور خلال الحفل، وبدأ فقرته بأغنية «قهر»، وأعقبها بأغنيات مثل «راحت» و«قالت» و«احيان» و«ندمان» و«قولوا لها».
ووسط الأجواء الحماسية نوع «بوشعيل» في أعماله، وغنى رائعته «طبعا غير» التي تفاعل معها الحضور بشكل غير طبيعي، ليستثمر هذه الحالة الطربية وقدم باقة أخرى من أغنياته مثل «صادني» و«يا شمس» و«غيابك»، وختتم الحفل بـ «ميدلي وطني» لأغنيتي «يا بلادي» و«يا دار»، وشهد «الميدلي» واقعة طريفة عندما قال له الجمهور «ما في أعلام للكويت لنرفعها وانت تغني»، فرد عليهم بحكمة وخبرة رجل محب لوطنه، قائلا «انتم ما تحتاجون لأعلام لأن علم الكويت بداخلكم وبقلوبكم جميعا»، لتضج القاعة بالهتاف والتصفيق والغناء للكويت الحبيبة.
حفاوة استقبال
بعد فقرة «بوشعيل» كان المسرح مهيأ لاستقبال وليد الشامي بعد غياب طويل عن الكويت، وغنى عددا من أجمل أغانيه والمواويل التي تفاعل معها الجميع بحماس كبير، وامتزج صوته الدافئ مع حفاوة الاستقبال به ليخلق حالة فنية راقية جسدت روح المهرجان وبهجته.
وغنى الشامي بإحساس عال وتواصل مباشر مع الجمهور الذي ردد معه أغانيه كلمة بكلمة، في مشهد عكس محبته الكبيرة ومكانته المميزة في قلوبهم، وكانت البداية بأغنيته الشهيرة «الرياض والحلة» التي أشعل بها الأجواء، وأتبعها بأغنيات منها «أحبه كلش» و«ذهب» و«مستورة» و«صباح الليل» و«الصدفة» و«مجنوني» و«أنا أنا» وغيرها من أعماله المعروفة، ليختتم بأغنية «وينك» ويغادر المسرح وسط تصفيق شديد من الحضور.


































