اخبار تونس
موقع كل يوم -أنباء تونس
نشر بتاريخ: ١٩ أيار ٢٠٢٦
مطالبة السلطات التونسية بالافراج عن مناضليها، نشرت هيئة الصمود ما يلي: '75 يوم من الاعتقال والتنكيل الحرية لأبطال الصمود من السجون التونسية'.
و للتذكير، في يوم 17 افريل الماضي تم الإفراج المؤقت عن سناء المساهلي و في يوم 23 من نفس الشهر، أصدر قاضي التحقيق حكما بالافراج المؤقت أيضا عن جواهر شنّة.
و كانت هيئة أسطول الصمود التونسية قد نشرت بيانا بتاريخ 6 مارس 2026 جاء فيه ما يلي:
' في تصعيد خطير من السلطة التونسية اتجاه مناصري القضية الفلسطينية في تونس ، واتجاه أسطول الصمود ومناصرة القضية الفلسطينية في تونس
• أقدمت قوات الأمن التونسية اليوم على إيقاف كل من المناضلين سناء مساهلي ،نبيل الشنوفي، وائل نوار و جواهر شنة ومحمد أمين بالنور وانقطع الاتصال بوفاء كشيدة أعضاء الهيئة العالمية والمغاربية والتونسية لأسطول الصمود، و تم اقتيادهم إلى مركز الحرس بالعوينة .. كما تم اقتحام منزل وائل و جواهر في وقت سابق من نهار اليوم وقامت السلط الأمنية بترويع أطفالهم وتخريب منزلهم . و قد تزامنت هذه الإيقافات مع مجموعة من التضييقات المتتالية على مناضلي و أنشطة أسطول الصمود العالمي بتونس .
• انطلقت هذه التضييقات بإعلامنا أنه قد تم رفض طلب تمكين هيئة الصمود من استغلال ميناء سيدي بوسعيد لانطلاق أسطول الصمود 2 ، تلاه فيما بعد تعرض مجموعة من المناضلين والناشطين الداعمين للحقّ الفلسطيني، من بينهم نشطاء أمميون، للمنعٍ بالقوّة من التواجد بميناء سيدي بوسعيد قصد تكريم عمال و عاملات الميناء ، كما تم منعنا من تنظيم تظاهرة ثقافية ونقطة إعلامية بقاعة الريو مساء أمس .
وإذ تُدين هيئة التونسية لأسطول الصمود إيقاف مناضلي وأنصار الحقّ الفلسطيني و هذه التضييقات المتواصلة التي انتهت بالايقافات غير القانونية ونعلن تضامننا الكامل مع الناشطين الموقوفين ، و نطالب السلط التونسية بإطلاق سراحهم فوراً. و تؤكد على :

























