اخبار اليمن
موقع كل يوم -سبأ نت
نشر بتاريخ: ٢٠ أيلول ٢٠٢٦
القدس المحتلة - سبأ:
أدانت هيئة علماء فلسطين اقتحام رئيس حكومة العدو الصهيوني مجرم الحرب المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية، بنيامين نتنياهو، للمسجد الأقصى المبارك عبر الحفريات والأنفاق أسفل المسجد، وما رافق ذلك من تصريحات صهيونية تزعم حقاً في المكان، معتبرةً ذلك حلقة جديدة في مشروع فرض السيادة الصهيونية على الأقصى ومحيطه.
وأكدت الهيئة، في بيان اليوم الأحد على حسابها في منصة 'إكس' رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن المسجد الأقصى بكامل ساحاته ومصلياته وأسواره وأبوابه، وما فوقه وتحته، بما في ذلك الأنفاق والحفريات، «مسجد إسلامي خالص»، مشددة على أن الاقتحامات والحفريات والطقوس والتصريحات السياسية والدينية لا تغير هويته الإسلامية.
واعتبرت أن ما يجري يتجاوز «زيارة استفزازية أو تصريحاً عابراً»، ويمثل تدنيساً متعمداً لحرمة المسجد الأقصى ومحاولة تدريجية لفرض واقع جديد وانتزاع السيادة على المكان.
وأدانت الهيئة الحفريات والأنفاق والاقتحامات، معتبرةً إياها عدواناً مباشراً على هوية المسجد الأقصى وحرمته، وجزءاً من مشروع لفرض الرواية الصهيونية على المكان، محذرةً من توصيف هذه الإجراءات تحت عناوين الآثار أو السياحة أو الطقوس الدينية بما يطمس حقيقة ما يجري.
وانتقدت الانفصام في مواقف بعض الأنظمة تجاه المسجد الأقصى، متسائلة عن توجيه الإمكانات والقدرات التي تمتلكها بعض الدول، وداعيةً إلى توجيهها لنصرة المقدسات.
كما أدانت الدول التي تواصل تعزيز علاقاتها مع الكيان الصهيوني ورفع مستوى التمثيل الدبلوماسي معه، في وقت يتعرض فيه المسجد الأقصى للاقتحامات والقدس لإجراءات التهويد، معتبرةً ذلك «خذلاناً» للمقدسات الفلسطينية.
وحملت الهيئة الحكومات العربية والإسلامية والمؤسسات الدولية مسؤولية ترك الانتهاكات تتراكم دون ردع فعلي، داعيةً إلى حماية الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، ووقف الإجراءات التي تغيّر هوية المكان، ودعم المؤسسات المقدسية والأوقاف، وتفعيل المسارات القانونية والدبلوماسية.
ودعت علماء الأمة ووزارات الأوقاف والخطباء إلى إبقاء قضية المسجد الأقصى في صدارة خطابهم، والتعريف بما يجري فيه والتحذير من اعتياد مشاهد الاقتحام والتهويد.
وحيّت الهيئة أهل القدس والمرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى، مؤكدةً أن ثباتهم وحضورهم وصلاتهم ورباطهم يسهم في الحفاظ على هوية المكان الإسلامية، مشددةً على أن المسجد الأقصى سيظل مسرى الرسول محمد وقبلة المسلمين الأولى وأمانة في أعناق الأمة.
إكــس













































