اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٢ حزيران ٢٠٢٦
شكا سكان محليون في عدد من مديريات محافظة إب، الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، من تصاعد أنشطة العصابات المسلحة واتساع رقعة الفوضى الأمنية، وسط اتهامات لقيادات في الجماعة بالتواطؤ مع تلك المجموعات وعدم اتخاذ إجراءات للحد من أعمالها.
وقال السكان إن مدينة إب وعدداً من مديريات المحافظة شهدت خلال الأيام والساعات الماضية حوادث متكررة لإطلاق النار وإلقاء القنابل في الأحياء السكنية، ما أثار حالة من القلق والخوف بين المواطنين.
وفي هذا الإطار، أفاد سكان محليون بسماع إطلاق نار كثيف في وقت متأخر من مساء أمس في منطقة خط المحافظة وشارع الجامعة بمديرية الظهار، مركز المحافظة، دون أن تتضح أسباب الحادثة بشكل فوري.
وفي مدينة جبلة، اشتكى الأهالي من قيام مسلحين بإلقاء ثلاث قنابل وإطلاق أعيرة نارية بكثافة، في واقعة أثارت الذعر بين السكان، خصوصاً النساء والأطفال.
كما شهدت مديرية المخادر شمال المحافظة حادثة استهدفت سيارة القاضي محمد محمد غانم الشبيبي، حيث أقدم مجهولون على تكسيرها بالقرب من منزله في سوق السبت بمنطقة السحول، وذلك بعد يوم واحد من إلقاء قنبلة على سيارة الشيخ عبدالله حبيب في المنطقة ذاتها.
وفي مديرية السياني جنوب المحافظة، تحدث سكان قرية العموقين بعزلة الهادس عن قيام عناصر مسلحة مرتبطة بمشرفين حوثيين بإطلاق النار على منازل المواطنين وإثارة الفوضى، ما تسبب في نشر الخوف والقلق بين الأهالي.
واتهم سكان وناشطون محليون قيادات أمنية تابعة لجماعة الحوثي بالتقاعس عن مواجهة هذه الظواهر، فيما ذهب آخرون إلى اتهام بعض القيادات بالتواطؤ مع تلك المجموعات المسلحة، معتبرين أن استمرار الانفلات الأمني يسهم في تعميق حالة التوتر والاضطراب التي تشهدها المحافظة













































