اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٢ كانون الثاني ٢٠٢٦
افتتح رئيس نقابة الفنانين والإعلاميين د. نبيل الفيلكاوي معرض «بصمة خليجية» للفنانين التشكيليين د. وليد سراب، ومنير الحجي، وفضيلة عيادة، وسعاد وخيك، وفايزة المسعود، وأفراح الحساوي، في مقر الجمعية بجمعية شرق، ويستمر المعرض حتى 15 يناير الجاري، وقد حضره جمع من أعضاء النقابة، والفنانين، والمهتمين بالفن التشكيلي.
«الجريدة» التقت الفنانين المشاركين، وكانت البداية مع د. وليد سراب، الذي قال إنه حرص على المشاركة في معرض «بصمة خليجية» على الرغم من تزامنه مع معرضه الشخصي، واصفا الفنانين المشاركين بأنهم مجتهدون ومتميزون، وتتنوع فيما بينهم الأساليب والمدارس الفنية.
وأضاف أنه شارك بخمسة أعمال فنية مختلفة تنتمي إلى مدارس متعددة، منها لوحة النسر، مبينا أن الطائر كما يبدو للمتلقي يحلق باندفاع فوق سطح مائي ساكن، في معالجة فنية تعتمد على وحدة التكوين واللون لخلق ديناميكية الحركة في اللوحة، ولفت إلى أنه في استخدامه درجات الرمادي منح العمل جوا تأمليا يبرز الإحساس بالسرعة والاندفاع.
ولفت إلى أن انعكاس الطائر على الماء أعطى بعدا رمزيا يوحي بازدواجية الظاهر والباطن، بينما يعزز التكوين المتوازن والضوء الناعم وحدة العمل وتماسكه، مقدما مشهدا بصريا مكثفا وبسيطا في آن واحد، كما قدم عملا فنيا آخر تناول موضوع إطفاء آبار النفط، مجسدا حجم الجهود الكبيرة التي بذلت في تلك المرحلة، وما يحمله العمل من دلالات إنسانية ووطنية.
أما الفنان منير الحجي فشارك بمجموعة من اللوحات التي تجسد ملامح التراث الخليجي المشترك بين الكويت والسعودية وقطر والبحرين، مسلطاً الضوء على صناعة السفن الخشبية بمختلف أنواعها، والتي اشتهرت بها الخليج عبر تاريخها البحري. تجدر الإشارة إلى أن هذه الأعمال تأتي ضمن سلسلة فنية قدمها الفنان حجي منذ عام 1991، واتسمت بأسلوب يقترب من الواقعية، حيث تظهر السفن في لوحاته راسية على السيف، بمراسيها، وكأنها متوقفة لالتقاط أنفاسها في مشهد يوحي بالهدوء والاستراحة.
الفن التجريدي
بدورها، قالت الفنانة فايزة المسعود إنها شاركت بسبع لوحات تناولت الفن التجريدي في الخط العربي والزخرفة الإسلامية، معتبرة هذه الأعمال امتدادا لبصمتها الفنية الخاصة، وأكدت أنها تحرص على أن يكون ارتباطها بأصالة الخط العربي أعمق من كونه كتابة، بل فنا، كما ذكرت أن هذه المشاركة تعتبر الثانية لها في الكويت، معربة عن سعادتها بالتواجد والمشاركة في هذا الحدث الفني.
وعبرت الفنانة سعاد عبدالواحد عن سعادتها بالمشاركة، مؤكدة أن معرض «بصمة خليجية» يعتبر معرضا جماعيا مشتركا يجمع فنانين من السعودية والكويت، وأوضحت أنها شاركت بـ11 عملا فنيا متنوعا في المقاسات، تناولت جميعها موضوع النخلة، التي تعد رمزا لهوية التراث السعودي، لاسيما في المناطق الصحراوية، كما تمثل الكرم والعطاء، وتعتبر عنصرا متجذرا في حياة الناس بشكل عام.
وبينت أن أعمالها تنوعت من حيث الأسلوب، حيث قدمت تجارب تجريدية تنطلق من الواقعية وتتحول تدريجيا إلى التجريد وفق رؤيتها الفنية، واستخدمت في تنفيذ أعمالها ألوان الأكريليك، مع إضافة ملامس وتقنيات بسيطة، إلى جانب توظيف الأحبار لإثراء السطح التشكيلي وإبراز التفاصيل البصرية.
أما الفنانة فضيلة عيادة فقالت إنها شاركت بسبعة أعمال فنية، بعناوين «همسات الغابة»، «اللقاء»، «غليان الطبيعة»، «تنفس الأرض»، وتناولت جميعها موضوع الطبيعة، وقدمتها بأسلوب سكب الألوان وبالطريقة التأثيرية، في تجارب بصرية تعكس تفاعلها مع العناصر الطبيعية، وأوضحت أن عملا واحدا فقط نفذ بالألوان الزيتية، وهو لوحة تجسد طائر الفلامنغو، أما بقية الأعمال فأنجزت باستخدام ألوان الأكريليك.


































