اخبار اليمن
موقع كل يوم -الخبر اليمني
نشر بتاريخ: ٣ نيسان ٢٠٢٦
في اعتراف جديد يُفشل رواية 'النصر الساحق' التي يروّج لها البيت الأبيض، كشفت تقييمات استخباراتية أمريكية حديثة أن نحو نصف منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية وآلاف الطائرات المسيّرة الهجومية لا تزال سليمة، رغم أكثر من 12,300 ضربة جوية أمريكية وإسرائيلية استمرت خمسة أسابيع.
ترجمة- الخبر اليمني:
ونقلت شبكة CNN الأمريكية عن ثلاثة مصادر مطلعة على المعلومات الاستخباراتية، أن إيران 'لا تزال في وضع يمكّنها من إحداث دمار هائل في مختلف أنحاء المنطقة'، مؤكدة أن منصات إطلاق يصعب الوصول إليها لم تُدمّر بالكامل.
ووفق المصادر نفسها، فإن آلاف الطائرات المسيّرة الإيرانية لا تزال موجودة، أي ما يعادل نحو 50% من قدرات البلاد في هذا المجال، كما أن نسبة كبيرة من صواريخ كروز الدفاعية الساحلية لا تزال سليمة، وهي قدرة تُمكّن طهران من تهديد حركة الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي.
هذه المعطيات، التي جُمعت خلال الأيام الأخيرة، ترسم صورة أكثر دقة وتعقيدا لقدرات إيران المستمرة، وتتناقض بشكل صارخ مع التصريحات العلنية لترامب الذي زعم قبل أيام أن 'مصانع الأسلحة ومنصّات إطلاق الصواريخ دُمّرت بالكامل، ولم يتبقَّ منها سوى القليل جدًا'.
في مؤشر إضافي على إرباك واشنطن، ركزت وزارة الدفاع الأمريكية في تصريحاتها الأخيرة على مزاعم انخفاض عدد الصواريخ التي أطلقتها إيران وليس على عدد ما جرى تدميره من قدراتها، وهو ما فسّره مراقبون باعتراف غير مباشر بأن البنية التحتية العسكرية الإيرانية لا تزال قادرة على الصمود والرد.
في ردّ إيراني، قال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء، في تصريحات إن 'معلومات الأعداء الأمريكيين والصهاينة عن قدراتنا العسكرية وإمكاناتنا غير كاملة، وهم لا يعلمون شيئًا عن قدراتنا الواسعة والاستراتيجية'.
وأضاف مخاطبا الأمريكيين مباشرة: 'لا تأملوا أنكم دمّرتم مراكز إنتاج أسلحتنا، لأن مثل هذا التصوّر سيُغرقكم أكثر في المستنقع الذي أوقعتم أنفسكم فيه'. وتوعد قائلًا: 'قدراتنا العسكرية الاستراتيجية تُنتَج في أماكن لا تعلمون عنها شيئًا ولن تصلوا إليها أبدًا'.
في سياق متصل، كشفت مجلة 'تايم' الأمريكية أن ترامب بدأ يبحث عن 'مخرج' من الحرب، بعد تحذيرات مستشاريه من أن استمرار القتال سيهدد حظوظ الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، في وقت تجاوزت فيه أسعار البنزين 4 دولارات للغالون وتراجعت أسواق الأسهم.
وبينما تحاول واشنطن تصدير صورة النصر، تؤكد الوقائع الميدانية والاستخباراتية -حتى من مصادرها الخاصة- أن إيران لا تزال قادرة على الرد، وأن المقاومة في المنطقة مستمرة في تصعيدها، وهو ما يعكسه أيضا تواصل العمليات العسكرية المشتركة لمحور المقاومة من اليمن إلى لبنان والعراق.













































