اخبار اليمن
موقع كل يوم -سبأ نت
نشر بتاريخ: ٢٧ أيلول ٢٠٢٦
غزة- سبأ:
وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الأحد، الهجمة المسعورة التي شنتها قوات العدو الإسرائيلي، بالتنسيق مع قطعان المستوطنين المسلحين من قبل وزارة بن غفير، والتي استهدفت أنحاء الضفة الغربية وجامعة بير زيت، بأنها تندرج في محاولة رئيس الفاشية المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية نتنياهو، الرد على التحقير والإهانات التي تعرض لها في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ونبذها له، باعتباره مجرم حرب، فاراً من العدالة الدولية، متباهياً بجرائمه وجرائم جيشه وقطعان مستوطنيه.
وقالت الجبهة في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن 'الدلائل تؤكد أن سلطات العدو، كلما اقترب موعد الإنتخابات التشريعية فيها، تعمل على التصعيد في الضفة الغربية كما في القدس وقطاع غزة، في صراع داخل دولة الفاشية لاستقطاب أصوات الناخبين على حساب الدم والاستقرار الفلسطيني'.
ودعت الجبهة إلى اغتنام الحملات الانتخابية في الضفة والقطاع إلى تصعيد التحرك السياسي، وتنظيم الصفوف، وتأطير أشكال التصدي للعدو ومشاريعه الاستيطانية وأعمال التنكيل والاعتقالات الجماعية.
كما دعت الدبلوماسية الفلسطينية الرسمية والشعبية خاصة في أوروبا والولايات المتحدة، كما في كل أنحاء العالم، إلى تطوير دورها في فضح الأعمال المشينة لسلطات العدو، حيث عبرت الجمعية العامة للأمم المتحدة عن إدانتها الصارخة للسياسات 'الإسرائيلية'، كما عبرت الأمانة العامة للمنظمة الدولية وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني، فضلاً عن الموقف الشجاع للجنائية الدولية التي أصرت على مواصلة دورها في محاكمة مجرم الحرب الإسرائيلي نتنياهو، متحدية الضغوط الأميركية الفاقعة.
وشددت الجبهة الديمقراطية ، على أن العالم في معظمه يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني ونضاله وحقوقه الوطنية المشروعة، وفي مواجهة الدولة الفاشية، الأمر الذي يوجب علينا أن نعمق نقاط التلاقي في الميدان، في مواجهة شديدة التعقيد.
وطالبت الجبهة من الجميع الإرتقاء إلى مستوى الاستحقاقات الكبرى التي تقف عندها قضية الشعب الفلسطيني ومصالحه ومستقبله السياسي والوطني.
إكــس













































