اخبار اليمن
موقع كل يوم -سبأ نت
نشر بتاريخ: ١ أب ٢٠٢٦
القدس المحتلة – سبأ:
اقتحم أكثر من 1128 مستوطنًا باحات المسجد الأقصى بالقدس، في آخر أسبوع من يوليو المنصرم، بحماية أمنية مشددة من شرطة العدو والقوات الخاصة المسلحة التابعة لها.
وحسب وكالة 'سند' الفلسطينية ، اليوم السبت، جاءت هذه الاقتحامات بالتزامن مع تسهيلات منحتها قوات العدو الإسرائيلي للمستوطنين، شملت تمديد ساعات الاقتحام في الفترتين الصباحية والمسائية.
وتصاعدت أعداد المستوطنين المقتحمين بشكل ملحوظ، وتوسعت الأوقات المخصصة لهم داخل باحات الأقصى، في مشهد يعكس تغيرًا متدرجًا في سياسة التعامل مع الأقصى وسط إجراءات ممنهجة تهدف إلى تكريس واقع جديد على الأرض.
ويُنظر إلى هذه التطورات باعتبارها جزءًا من محاولات فرض سياسة التقسيم الزماني والمكاني، التي تقوم على تخصيص أوقات وأماكن محددة لغير المسلمين داخل المسجد الأقصى، بما يتعارض مع الوضع التاريخي والقانوني القائم.
في المقابل، تصاعدت الدعوات في مدينة القدس إلى الحشد والرباط في المسجد الأقصى، للتصدي للاقتحامات المتكررة، ومواجهة محاولات فرض الأمر الواقع وتهويد المسجد.
وخلال الأسبوع الأول من يوليو المنصرم، اقتحم أكثر من 1403 مستوطنين باحات المسجد الأقصى في مدينة القدس، بحماية أمنية مشددة من شرطة العدو الإسرائيلي.
واقتحم أكثر من 1489 مستوطنًا باحات المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس، خلال الأسبوع الثاني من الشهر ذاته، بحماية أمنية مشددة من شرطة العدو الإسرائيلي والقوات الخاصة المسلحة التابعة لها.
أما خلال الأسبوع الثالث من الشهر، فاقتحم أكثر من 5411 مستوطنا، المسجد الأقصى المبارك، تزامنا مع ما يسمى 'ذكرى خراب الهيكل'، وسط تصعيد في الاقتحامات ومشاركة وزراء وأعضاء كنيست إسرائيليين، وتشديد قوات العدو الإسرائيلي إجراءاتها بحق المصلين.
وتُظهر بيانات محافظة القدس أن أعداد المقتحمين شهدت ارتفاعًا متواصلًا منذ عام 2021، إذ ارتفعت من نحو 2200 مقتحم خلال عامي 2022 و2023، إلى ثلاثة آلاف عام 2024، ثم قرابة أربعة آلاف عام 2025، وصولًا إلى خطة تستهدف خمسة آلاف مقتحم خلال العام الجاري.
إكــس













































