اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٣ نيسان ٢٠٢٦
كشف المصور والإعلامي اليمني صهيب الحطامي، عن تعرضه لانتهاكات جسيمة شملت الاحتجاز التعسفي والنهب والتهديد بالتصفية الجسدية من قبل عناصر تابعة للمجلس الانتقالي في العاصمة المؤقتة عدن، في واقعة تعكس تدهور بيئة العمل الصحفي.
ووفقاً للبلاغ الصحفي الذي نشره الحطامي، بدأت الواقعة يوم أمس الخميس عند 'نقطة الكراع' بمديرية دار سعد على أيدي أفراد يتبعون 'اللواء الثالث' التابع للمجلس الانتقالي.
وأوضح الحطامي أنه تم إيقاف الحافلة التي كان يستقلها برفقة عائلات متجهة نحو مأرب، وإجباره على النزول بالقوة واقتياده إلى منطقة قريبة من 'معسكر العاصفة'.
وأشار إلى أنه تعرض للشتائم، والنهب المباشر لهواتفه ومقتنياته الشخصية، والتهديد الصريح بالتصفية الجسدية.
وأوضح الحطامي أن المحتجزين وجهوا له اتهامات بـ 'العمالة للسعودية'، مستندين في ذلك إلى منشورات تحريضية صادرة عن مطابخ إعلامية تابعة لميليشيا الحوثي، متجاهلين تأكيداته بأنه مصاب سابق في المواجهات ضد الحوثيين وأن نشاطه مهني صرف.
وأضاف أن أفراد اللواء قاموا بـ'فرمتة' هواتف الحطامي ومسح كافة المواد الإعلامية والمحتوى المصور الذي بحوزته، في محاولة لطمس نتاجه المهني، وأجبروه تحت الترهيب على توقيع تعهد بـ 'عدم دخول مدينة عدن مجدداً'، وعدم العمل مع قوات الطوارئ.
واعتبر الحطامي هذا الإجراء قيداً تعسفياً ينتهك حقه في التنقل والعمل المكفول دستورياً وقانونياً. موجهًا نداء استغاثة إلى نقابة الصحفيين اليمنيين والمنظمات الحقوقية الدولية، والنائب العام والأجهزة الأمنية في الحكومة الشرعية. طالبهم فيها بالتدخل العاجل لرد اعتباره، واستعادة ممتلكاته المنهوبة، ووقف مسلسل الاستهداف الممنهج للإعلاميين في عدن.













































