اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ١٥ أذار ٢٠٢٦
قال عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني عبدالرحمن المحرمي، المعروف بـ'أبو زرعة'، إن مدينة عدن ستظل مدينة “لا تنحني للظلم ولا تتنازل عن حريتها ولا تستسلم”، وذلك في ذكرى السابع والعشرين من رمضان التي توافق ذكرى الانتصار على مليشيات الحوثي ومن وصفهم بمن عاونهم خلال معارك تحرير المدينة عام 2015.
وقال المحرمي في منشور على منصة إكس رصده 'المشهد اليمني' إن هذا اليوم “الخالد” يستحضر ذكرى النصر الذي كتبته دماء الشهداء وآلام الجرحى، وثبات رجال المقاومة الذين وقفوا صفاً واحداً دفاعاً عن كرامة عدن وأهلها.
وأشار إلى أن تلك الأيام كانت “ثقيلة على القلوب” عندما حاول من وصفهم بالغزاة ومليشياتهم خنق المدينة وإطفاء نورها، إلا أن أبناء عدن وقفوا بسواعد قوية وإيمان بحقهم في الحياة والحرية، حيث خرجت المقاومة من الأزقة والحارات والبيوت والمساجد ومن المؤسسات التعليمية لتعلن موقفاً موحداً مفاده أن عدن لن تسقط.
وأضاف المحرمي أنه في هذه الذكرى يتم الوقوف إجلالاً لأرواح الشهداء الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن الأرض والكرامة، وتركوا خلفهم أسرهم التي تواصل الاعتزاز بتضحياتهم، مؤكداً أن الشهداء سيبقون - بحسب تعبيره - نوراً يضيء الطريق ووصية في أعناق الجميع للحفاظ على الأرض التي ضحوا من أجلها.
كما أشاد بالجرحى من رجال المقاومة الذين كتبوا بآلامهم صفحات من المجد وما زالوا يحملون آثار المعركة على أجسادهم كوسام شرف، موجهاً التحية إلى أبناء عدن رجالاً ونساءً لصبرهم على الحصار وتحملهم القصف وتمسكهم بمدينتهم. وفق قوله.
ونوه عضو مجلس القيادة الرئاسي بدعم التحالف العربي ومساندته العسكرية والمادية خلال تلك المعارك، معتبراً أن ذلك الموقف عكس وحدة الدم والمصير وقدم نموذجاً للتضامن والتضحيات الأخوية.
وأكد المحرمي في ختام تصريحه أن 'ملحمة تحرير عدن' عام 2015 وما شهدته من تلاحم وتكاتف وتضحيات من قبل أبطال وشباب المقاومة الشعبية تمثل درساً ينبغي استحضاره أمام الأجيال القادمة والحفاظ على معانيه وقيمه.













































