اخبار اليمن
موقع كل يوم -ار تي عربي
نشر بتاريخ: ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
أكدت وزيرة الخارجية اليمنية أفراح الزوبة، الأربعاء، أنها ناقشت مع الصين استخدام ميليشيات الحوثي تكنولوجيا صينية لصنع أسلحة، وأن بكين أبدت حرصا على التحقيق في هذا الاستخدام.
وجاءت تصريحات الوزيرة خلال مؤتمر صحفي عقد عن بعد بشأن الحرب في اليمن، ردا على سؤال لوكالة 'فرانس برس'.
وقالت الزوبة: 'الصينيون شركاء، وقد ناقشنا معهم، كما تعلمون، مسألة المنتجات ذات الاستخدام المزدوج'. وأضافت أن الصينيين كانوا حريصين للغاية على الحصول على أي معلومات للتحقيق فيها، مؤكدة أن دعم بكين للحكومة اليمنية واضح. ولم تقدم الوزيرة تفاصيل إضافية عن طبيعة المحادثات أو نتائجها.
وتأتي هذه التصريحات بعد تقرير جديد كشف أن ميليشيات الحوثي تسعى إلى تصنيع صواريخ باليستية متوسطة المدى مطورة محليا، باستخدام مكونات تم استيرادها من الصين.
وكشفت منظمة Conflict Armament Research، المتخصصة في تتبع الأسلحة وسلاسل إمدادها في مناطق النزاعات، أن الحوثيين استوردوا من مورّد صيني مجموعة من المكونات اللازمة لإنتاج نسخة من صاروخ 'خيبر شكن' الموجه بدقة، وهو أحد أقوى الصواريخ الإيرانية. ويتوقع أن يبلغ مدى الصاروخ الحوثي نحو 1900 كيلومتر.
وبحسب صحيفة 'وول ستريت جورنال' الأمريكية، استند التقرير إلى معلومات من السلطات اليمنية، التي اعترضت العام الماضي شحنتين تضمنتا معدات صاروخية مخبأة بين بضائع أخرى. وشملت المضبوطات مكونات مصنعة خصيصا لمحرك الصاروخ وهيكله، وزعانف توازن، وأجزاء من محرك يعمل بالوقود الصلب.
وقال فابيان هينز، كبير المحللين في المنظمة، للصحيفة إن واردات من هذا النوع تعني أن الحوثيين ربما بدأوا التصنيع بالفعل، أو أنهم يحاولون ذلك دون نجاح. ولا يوجد حتى الآن تأكيد على نجاحهم في تطوير الصاروخ أو استخدامه. في المقابل، تقول الصين إنها تلتزم بحظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على الحوثيين.
وتأتي هذه التطورات مع تصاعد هجمات الحوثيين على السعودية، إذ أسفرت هجمات استهدفت مطار الرياض عن مقتل 18 شخصا على الأقل منذ 7 أكتوبر. ويدعم تحالف تقوده السعودية الحكومة اليمنية عسكريا في مواجهة الحوثيين منذ عام 2015.
المصدر: RT













































