اخبار اليمن
موقع كل يوم -المهرية نت
نشر بتاريخ: ٢٢ كانون الأول ٢٠٢٥
لقي مسؤول عسكري روسي رفيع المستوى مصرعه، في العاصمة الروسية موسكو، إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته، في عملية نوعية جديدة تعكس اختراقاً أمنياً للداخل الروسي، وتأتي في ظل تصاعد وتيرة الاستهدافات المتبادلة بين موسكو وكييف.
وأعلنت لجنة التحقيق الروسية، في بيان رسمي، أن الانفجار الذي وقع في منطقة جنوب موسكو أسفر عن مقتل الفريق أول 'فانيل سارفاروف'، الذي يشغل منصب رئيس إدارة التدريب في هيئة الأركان العامة الروسية، مشيرة إلى أن المحققين شرعوا فوراً في فتح ملف جنائي تحت بند 'جريمة قتل' للوقوف على ملابسات الحادثة والجهات التي تقف وراءها.
وبحسب النتائج الأولية للتحقيقات، فإن الهجوم نُفذ بواسطة عبوة ناسفة شديدة الانفجار وُضعت أسفل مركبة الجنرال، فيما وضعت السلطات الروسية احتمال ارتباط العملية بـ 'قوات خاصة أوكرانية' كأبرز فرضيات التحقيق، خاصة وأن هذا الهجوم يتشابه في نمطه مع سلسلة اغتيالات سابقة طالت قيادات عسكرية وشخصيات موالية للكرملين.
وتعد هذه العملية هي الأحدث في سلسلة استهدافات طالت قيادات الصف الأول في المؤسسة العسكرية الروسية، حيث يأتي اغتيال سارفاروف بعد أشهر قليلة من مقتل نائب رئيس هيئة الأركان العامة، الجنرال ياروسلاف موسكاليك، في تفجير مماثل قرب موسكو في أبريل الماضي، ومقتل قائد قوات الدفاع الإشعاعي إيغور كيريلوف في ديسمبر 2024.













































