اخبار اليمن
موقع كل يوم -سبأ نت
نشر بتاريخ: ٢٩ أيلول ٢٠٢٦
صنعاء - سبأ :
ناقش اجتماع لغرفة طوارئ الأوبئة العامة المركزية اليوم برئاسة وزير الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان، مستجدات الوضع الوبائي للإسهالات المائية الحادة - الكوليرا، وحمى الضنك.
واستعرض الاجتماع الذي ضم نائب وزير الكهرباء والطاقة والمياه عادل بادر ومدير مكتب نائب رئيس الوزراء - وزير الإدارة والتنمية المحلية جمال العلوي، والوكيل المساعد بأمانة العاصمة عبدالوهاب شرف الدين وممثلي الجهات المعنية، الإجراءات المنفذة من وزارة الصحة والبيئة والجهات ذات العلاقة وكذا الإجراءات الإحترازية المطلوب تنفيذها لدعم جهود وزارة الصحة في حماية المجتمع من المرض.
واستعرض المجتمعون، مذكرة القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء للجهات ذات العلاقة باتخاذ الإجراءات اللازمة بصورة عاجلة، وكذا عروض تدخلات الأنشطة والإجراءات المنفذة من مختلف الجهات لمعالجة الآثار الصحية والبيئة الناجمة عن محطة الصرف الصحي في بني الحارث.
واطلعوا على الوضع الوبائي لحمى الضنك بمحافظة الجوف، ومصفوفة الأدوار والمسؤوليات لمختلف القطاعات والتدخلات التي نفذتها وزارة الصحة والجهات ذات العلاقة في مكافحة حمى الضنك بالمحافظة.
وفي الاجتماع أكد وزير الصحة والبيئة، ضرورة استمرار التنسيق مع الجهات المعنية على المستوى المركزي والمحافظات لاتخاذ الإجراءات الاحترازية من تفشي وباء الإسهالات المائية الحادة - الكوليرا، مشدّدًا على أهمية إدراك كل قطاع للمهام الموكلة إليه.
ولفت إلى أهمية تضافر الجهود وتوفير الإمكانات المتاحة بما يمكن كل قطاع من الاضطلاع بدوره، مؤكدًا أهمية تنسيق الجهود الرسمية والشعبية لمواجهة الكوليرا والحد من انتشاره من خلال تكثيف النشاط التوعوي عبر مختلف الوسائل.
وأوضح الدكتور شيبان، أن مكافحة الإسهالات المائية الحادة مسؤولية وطنية تقع على عاتق الجميع وتتقاسمها جميع مؤسسات الدولة كل في نطاق اختصاصه.
وقال 'إن نجاح القطاع الصحي في علاج المرضى وتعزيز الرصد والاستجابة لن يحقق الأثر المطلوب ما لم تتكامل معه الجهود الرامية إلى إزالة مصادر الإنتشار وضمان توفير مياه شرب آمنة وتحسين خدمات الصرف الصحي'
وأضاف:' إذا لم يتحقق ذلك، ستظل الوزارة تتحمل العبء الأكبر في مواجهة ارتفاع الحالات والتي يمكن تلافيها من خلال تنفيذ كل جهة لمهامها في معالجة المصادر والمسببات لمكافحة مرض الكوليرا والحد من انتشاره'.
وفيما يخص حمى الضنك، أكد وزير الصحة، أهمية التنسيق القطاعي بين مختلف الجهات المعنية لمواجهة المرض والحد من انتشاره في محافظة الجوف، بما يسهم في الحد من انتشار مختلف الأمراض، بما فيها حمى الضنك بالمحافظة.
وشدّد على ضرورة رفع مستوى الوعي المجتمعي بمكافحة المرض وكيفية الوقاية منه، مشيرًا إلى أن القضاء عليه مسؤولية جماعية، تتطلب تضافر جهود مختلف الجهات المعنية والمجتمع.
بدوره نوه نائب وزير الكهرباء والمياه، بجهود وزارة الصحة والبيئة ودورها في مكافحة الإسهالات المائية الحادة الكوليرا.
واستعرض الجهود التي تبذلها وزارة الكهرباء والطاقة والمياه في مواجهة الأوبئة، من خلال أعمال الكلورة لمياه الآباء وتعقيمها وغيرها من الإجراءات.
وأكد بادر أن سلامة المياه هي خط الدفاع الأول لمواجهة الأوبئة والأمراض بما فيها الكوليرا، لافتًا إلى أن مواجهة الوباء، عملية تكاملية بين مختلف الجهات المعنية من مؤسسات الدولة والسلطات المحلية.
وشدّد على ضرورة معالجة أماكن انتشار الأوبئة والقضاء عليها، وتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر الوباء وطرق الوقاية منه.
كما أكد نائب وزير الكهرباء والمياه ضرورة الخروج بمعالجات ميدانية عملية لمواجهة الأوبئة بالاعتماد على الإمكانيات المتاحة خاصة بعد تنصل المنظمات الدولية عن مسؤوليتها في دعم جهود الدولة والحكومة والجهات ذات العلاقة بالتعاون مع المجتمع.
إكــس













































