اخبار اليمن
موقع كل يوم -ار تي عربي
نشر بتاريخ: ١ تشرين الثاني ٢٠٢٥
في مقالٍ نُشر بمجلة «فوينيه أوبزرينيه»، يتساءل الكاتب رومان سكوموروخوف عن جهات دولية قد تكون وراء الهجوم على ناقلة الغاز الإيرانية قبالة سواحل اليمن.
الحادث أثارت تساؤلات عن الجهة التي تقف وراءها.. فبينما سارع البعض إلى اتهام الحوثيين، يرى الكاتب أن من غير المنطقي أن يستهدف أنصار الله سفينة تابعة لحليفتهم إيران، خاصةً في ظل العلاقة الاستراتيجية بين الطرفين.
ويشير سكوموروخوف إلى أن الحادثة، التي استهدفت سفينة 'إم في فالكون' وأشعلت فيها حريقًا هائلًا، قد لا تكون من فعل الحوثيين على الإطلاق. بل قد تكون مدبرة من قبل جهات أخرى تسعى إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة، وربما حتى توريط الحوثيين في مواجهات دولية لا يرغبون فيها.
ويُلمّح الكاتب إلى وجود مجموعة غامضة تحمل اسم 'القوات المتحدة'، يُزعم أنها تشكلت 'عفوياً' قبل نحو ستة أشهر، وفق مصادر مقربة من المخابرات اليمنية. وتشير تلك المصادر إلى أن أعضاء هذه المجموعة لا يعانون من نقص في التمويل، بل إن كثيرين منهم ليسوا يمنيين، بل ينتمون إلى جنسيات أجنبية، من بينها الولايات المتحدة وكولومبيا وحتى إسرائيل.
ويخلص الكاتب إلى أن هذه الأطراف قد تكون بصدد تنفيذ أجندتها الخاصة: ضرب الحوثيين لتقليص نفوذهم، وفي الوقت نفسه تعقيد حياة الدول التي استفادت خلال العامين الماضيين من سياسة الحوثيين المتساهلة نسبياً تجاه الملاحة في البحر الأحمر. لكنه يحذر في الختام من أن هؤلاء المرتزقة، مهما كانت درجة تدريبهم أو جرأتهم، قد يجدون أنفسهم في مواجهةٍ لا تُحسَب عواقبها بسهولة—فحتى أقوى الجيوش في العالم فشلت حتى الآن في كسر شوكة أنصار الله
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب













































