اخبار اليمن
موقع كل يوم -سبأ نت
نشر بتاريخ: ١٨ كانون الثاني ٢٠٢٦
الناصرة-سبأ:
أجبرت سلطات العدو الإسرائيلي، عائلة 'تيتي' على هدم منزلهم ذاتيا في قرية البعنة بالداخل المحتل، الليلة الماضية، لتفادي غرامة مالية تقدر بنحو نصف مليون شيقل في حال تنفيذ الهدم من قبل العدو.
وقالت العائلة، في تصريح صحفي، اليوم الأحد، وفق ما نقلته وكالة 'سند' الفلسطينية إن المنزل شُيّد قبل نحو 15 عاما، مؤكدة أن ملفه القانوني كان مجمدا لسنوات قبل أن تعيد سلطات العدو فتحه في الفترة الأخيرة.
وأكدت أن قرار تجميد الهدم ألغي بعد استئناف قدمته 'سلطة أراضي الكيان الإسرائيلي'، ما أدى إلى صدور أمر فوري بالإخلاء والهدم.
وأضافت العائلة، أن سلطات العدو الإسرائيلي لم تترك للعائلة أي مجال للتفاوض، رغم وجود مقترحات من بينها شراء الأرض المقامة عليها المنزل.
وأشارت إلى أن 'سلطة أراضي الكيان الإسرائيلي'، رفضت بحث أي تسوية قبل تنفيذ الهدم الكامل للمنزل، مؤكدة أن محكمة العدو الإسرائيلي عقدت جلسة إضافية دون علمها، وأصدرت خلالها قرارا بإلغاء أمر التجميد وتنفيذ الهدم.
وأدى الهدم إلى تشريد 15 فردا من أبناء الأسرة، وتركهم دون مأوى في ظل الأحوال الجوية الباردة وهطول الأمطار.
والسبت، أجبرت سلطات العدو الإسرائيلي الشاب رامي محمد تيتي، على هدم منزله ذاتيا في القرية ذاتها تفاديا لغرامات مالية مرتفعة.
وفي تصريح سابق أكد، رئيس مجلس محلي البعنة، إبراهيم حصارمة، أن هناك منازل أخرى في بلدة البعنة مُهددة بالهدم. مضيفا: 'تمكنا في الأسبوع الأخير من تجميد أمر هدم لأحد المنازل في البلدة، ونواصل العمل من أجل حماية باقي المنازل المهددة'.
وتشهد البلدات الفلسطينية في الداخل المحتل، تصاعدًا في وتيرة تنفيذ أوامر الهدم والإخلاء ضد المنازل والمنشآت المختلفة، بحجة البناء دون تراخيص، بينما يشتكي الفلسطينيون من هذه السياسات التي يقودها وزير الأمن القومي المتطرف في حكومة العدو الإسرائيلي، إيتمار بن غفير.
إكــس













































