اخبار اليمن
موقع كل يوم -سبأ نت
نشر بتاريخ: ٢٥ أب ٢٠٢٦
القدس/نابلس - سبأ:
تشهد مناطق في القدس ونابلس بالضفة الغربية تصعيداً ميدانياً متزامناً، تمثل بإطلاق قوات العدو الإسرائيلي النار على طفل في مخيم قلنديا، واعتداء مستوطنين على منزل في بلدة مادما جنوب نابلس، إلى جانب إغلاق حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس، ما أدى إلى تقييد حركة المواطنين وتعطيل تنقلهم.
وأفادت محافظة القدس، اليوم الثلاثاء، بأن طفلاً أصيب برصاصة في كتفه خلال إطلاق نار مباشر من جنود العدو الإسرائيلي المنتشرين في محيط مخيم قلنديا، ووصفت حالته بالبسيطة، حسب وكالة الأنباء الفلسطينية 'وفا'.
وتأتي إصابة الطفل في ظل تصعيد صهيوني متواصل في المخيم ومحيطه، تزامن مع إخلاء قوات العدو الإسرائيلي معهد قلنديا للتدريب المهني التابع لوكالة 'أونروا' والاستيلاء عليه، بقيادة وزير الأمن القومي الصهيوني المجرم' إيتمار بن غفير'.
وفي جنوب نابلس، هاجم مستوطنون منزلاً في بلدة مادما، وسط سماع أصوات إطلاق نار في المنطقة.
وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين من بؤرة رعوية مقامة على أراضي البلدة هاجموا منزل المواطن فراس جاد الله نصار، فيما لم تتضح حتى الآن طبيعة الأضرار أو ما إذا كان الهجوم أسفر عن إصابات.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر، في ظل استمرار اعتداءات المستوطنين التي تستهدف المواطنين وممتلكاتهم.
وفي شمال غرب القدس، أغلقت قوات العدو الإسرائيلي حاجز بيت إكسا العسكري بشكل مفاجئ في كلا الاتجاهين، ما أعاق حركة المواطنين من وإلى القرية.
وأفاد مواطنون وفق وكالة 'وفا'، بأن قوات العدو الإسرائيلي أغلقت الحاجز بالكامل، فيما تداولت معلومات محلية تفيد بأن الإغلاق سيستمر نحو ثلاث ساعات، دون أن توضح قوات العدو أسباب الإجراء.
وبحسب إفادات محلية، لم يتم إبلاغ المجلس القروي مسبقاً بقرار الإغلاق.
ويعد حاجز بيت إكسا المنفذ الوحيد لسكان القرية، التي تعاني منذ سنوات قيوداً مشددة على الحركة، فيما سبق لقوات العدو الإسرائيلي تشديد إجراءاتها على الحاجز وإعاقة تنقل المواطنين.
إكــس













































