اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦
كشفت الفنانة أصالة نصري كواليس حالتها النفسية بعد واقعة سرقة مجوهراتها الثمينة في الولايات المتحدة الأمريكية، موضحة السر وراء انهيارها بالبكاء خلال بروفات حفلها الأخير، مؤكدة أن دعم الجمهور كان العلاج الأهم لتجاوز أزمتها، بحسب سيدتي.
أوضحت أصالة، في لقاء لـ'ET بالعربي' على هامش حفلها الأخير بدبي، أن مشاعرها كانت متأججة للغاية خلال البروفات؛ ما دفعها للبكاء بشدة.
وقالت متحدثة عن سر دموعها: 'بكيت لأنه حسيت إني محتاجة أبوي، بدي بابا، عارف هيك الأولاد اللي بيقولوا بدي بابا؟ كان بدي بابا. أنا عموماً بالبروفا مشاعري كتير كتير تتأجج، بكون على حرف المشاعر، كل شيء بيبكيني وكل شيء بيضحكني'.
حقيقة انهيارها بسبب السرقة
وتطرقت أصالة لأزمة سرقة صندوق مجوهراتها من غرفتها بفندق في مدينة ديترويت، مؤكدة أنها تضايقت بالتأكيد لفقدان مقتنيات تحمل ذكريات غالية من والدها وزوجها فائق حسن، لكنها رفضت الاستسلام للحزن.
وقالت: 'كيف يعني الواحد بينسرق أغراضه اللي بحبهن ما بده يضايق؟ بس مو لهدرجة، الناس مزودينها. أنا بفصل وبسمع أغاني وبغني، وبخاف كتير كتير على روح صولا'.
وأضافت بحسم حول قدرتها على التجاوز: 'مرات الإنسان بيمر بظرف معين، الناس بتكبر المواضيع بخيالها. أنا أتجاوز، لو ما بتجاوز ما كنت اليوم موجودة. الأمور اللي بتزعلني ذرة مش أكتر من ذرة، عيب عليا أزعل على سرقة أو محنة وعندي كل هالمحبة'.
'محبة الجمهور بتشفي جميع الأمراض'
واختتمت أصالة حديثها بالتأكيد على أن لقاءها بـالجمهور في حفلها الأخير والحضور الهائل كان طوق النجاة لها في هذه الأزمة، قائلة: 'كنت كتير محتاجة هيك يغمروني. المحبة اللي أنا مغمورة فيها بتشفي جميع الأمراض وجميع المشاكل وجميع المشاعر، وبعطيهم من روحي وصوتي وقلبي وكل كياني'.
الذكاء الاصطناعي يجمع أصالة بوالدها
ويأتي هذا الحنين والمشاعر المتأججة تجاه والدها الراحل مصطفى نصري، متزامناً مع أحدث أعمالها الفنية التي وثقت من خلالها مدى ارتباطها به. حيث اختارت أصالة أن تجتمع بوالدها مجدداً في فيديو كليب أغنية 'طولو'، مستعينة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وجاءت فكرة الكليب، الذي أخرجه علي حمدان، بعدما استمعت أصالة للأغنية وأخبرته أنها تذكرها بوالدها؛ ليقرر المخرج بناء مشاهد الكليب بالاعتماد على ملامح وجهيهما فقط. واستوحى المخرج علي حمدان تفاصيل العمل من ذكريات أصالة الحقيقية مع والدها في طفولتها، مثل غنائهما معاً ولعبهما 'الطاولة والكوتشينة'، في مشاهد مؤثرة دفعت أصالة للبكاء أيضاً بمجرد رؤيتها للنسخة الأولى من الكليب.













































