اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ١٠ نيسان ٢٠٢٦
تعد محافظة مأرب من أهم المحافظات اليمنية، وتتمتع المحافظة بقدر كبير من الأمن والأمان والاستقرار، ويعود الفضل بعد الله، إلى محافظ المحافظة الشيخ 'سلطان العرادة' والرجال المخلصين والشرفاء من حوله، فهم يبذلون جهود جبارة لكي يشعر كل من يعيش في المحافظة بالطمأنينة والسكينة والأمن والأمان، فبدون هذه المرتكزات تتحول حياة الناس إلى جحيم لا يطاق، ويصاب الجميع بالخوف والقلق والهلع، إذ لا يمكن أن تنعم بحياة طبيعية وانت تخاف على نفسك وأسرتك وكل ممتلكاتك من مال أو أرض؟؟
الشيخ 'سلطان العرادة' والشرفاء من رجال مأرب يدركون إن لكل قرار تبعات، وربما يلحق هذا القرار أو ذاك الأذى والأضرار الكبيرة بشريحة واسعة، ولتجنب تلك الأضرار تتم دراسة أي قرار من كل الزوايا والجوانب بروية وحكمة، حتى يكون القرار مفيد ونافع لكل أطياف المجتمع، ومثال على ذلك القرار الذي اتخذته شرطة محافظة مأرب منذ بضعةأيام، حيث أعلنت
حظر استخدام الدراجات النارية داخل المدينة، ومنح السائقين مهلة 24 ساعة لإخراجها ومنع دخولها مجددا، وقد نشرت وزارة الداخلية اليمنية على موقعها الرسمي بيان يؤكد إن شرطة مأرب أهابت بسائقي الدراجات النارية بمختلف أنواعها الالتزام بقرار منع حركة الدراجات النارية داخل المدينة، وذلك في إطار تعزيز الأمن والاستقرار وتنظيم حركة السير.
صحيح ان البيان لم يكشف التفاصيل عن الدوافع والأسباب وراء هذا القرار، لكن المرجح هو أن هذا القرار تم إتخاذه لأسباب أمنية، لكي ينعم الجميع بالأمن والأمان والطمأنينة والسكينة، وهذا شيء رائع وجميل لأنه يخدم الجميع دون استثناء، فلا عيش ولا حياة كريمة بدون تلك المرتكزات الرئيسية.
الشيخ سلطان العرادة رجل يشيد الجميع بشخصيته القوية ودماثة أخلاقه، ورجولته وأعظم الصفات التي يتميز بها الشيخ 'سلطان' أنه نصير المظلومين والضعفاء ويقف إلى جانب البسطاء حتى يعيد لهم حقهم، وهنا سوف استغل رحابة صدر الشيخ 'سلطان العرادة ' وليسمح لي أن أطلب منه هذا الطلب، وهو ليس طلب شخصي.
فقرار الشرطة منع حركة الدراجات الناريه، ومنحها مهلة 24 ساعة لإخراج الدراجات النارية من داخل المدينة وعدم إدخالها مجددًا، سيسبب أضرار هائلة وخسائر فادحة لأصحاب الدراجات النارية التي تعتمد عليها شريحة واسعة لإعالة أنفسهم وكل أفراد الأسرة، وهذا القرار سيكون كارثيا عليهم، وليس عندي ذرة شك بأن الشيخ سلطان سيأخذ هذا الأمر بعين الاعتبار، فلن يرضيه أن يتضرر أحد من أي قرار، وقناعتي أيضا ان حكمة الشيخ سلطان والمخلصين من حوله سيجدون حلا مناسبا لا يلحق الضرر بتلك الشريحة، وهم شريحة تستحق الاحترام والتقدير والثناء، فهم شرفاء يكسبون بعرق جبينهم، لتوفير متطلبات الحياة الكريمة.
إضافة إلى ذلك، فإن هذا القرار لن يكون ضرره محصورا على أصحاب الدراجات النارية، بل سيشمل الضرر المواطنين البسطاء الذين يحتاجون لاستخدام وسائل النقل، وتلك الدراجات تقوم بهذا العمل وبأسعار معقولة، وليس هناك وسيلة نقل أقل تكلفة منها، والمطلوب من شيخنا الفاضل سلطان العرادة التفكير بهذه الأمور، وتوجيهاته الكريمة لوزارة الداخلية ورجال الشرطة، بمراعاة التوازنات التي تحقق المصلحة الوطنية من جهة وعدم تضرر شريحة واسعة من هذا القرار من جهة أخرى.













































