اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦
أعلنت زعيمة حزب الوسط السويدي إليزابيث ثاند رينغكفيست الاثنين فشل مساعيها لتشكيل حكومة تجمع أحزابا من اليسار واليمين، لتبقى البلاد من دون تقدم نحو تشكيل حكومة جديدة منذ انتخابات 13 أيلول/سبتمبر.
وقالت ثاند رينغكفيست خلال مؤتمر صحافي 'خلاصتي هي أنّ ثمّة حاليا غالبية تؤيّد سياسات وسطية، لكن لا غالبية تؤيّد حكومة وسطية'.
وبُعيد ذلك، أعلن رئيس البرلمان أندرياس نورلين أنه سيجري محادثات مع قادة الأحزاب، ثم يعلن الخطوات المقبلة، من دون أن يحدد إطارا زمنيا.
وكان تكتل المعارضة اليساري في السويد تفوق بثلاثة مقاعد فقط على التكتل اليميني بقيادة رئيس الوزراء المنتهية ولايته أولف كريسترسون في الانتخابات التشريعية التي جرت في 13 أيلول/سبتمبر. غير أن زعيمة المعارضة ماغدالينا أندرسون، رئيسة الحزب الاشتراكي الديموقراطي، أخفقت مرتين في تشكيل حكومة يسارية.
ويرأس كريسترسون حاليا حكومة تصريف أعمال.
ومع عجز أحزاب اليسار واليمين عن حشد غالبية، كلّف نورلين ثاند رينغكفيست استكشاف إمكان التوصل إلى 'خيار وسطي'.
وطرحت ثاند رينغكفيست فكرة تشكيل حكومة 'وسطية' تضمّ الأحزاب الرئيسية، وتستثني حزب اليسار الاشتراكي وحزب ديموقراطيي السويد المناهض للهجرة.
ويرفض حزب الوسط التعاون مع ديموقراطيي السويد، ما يجعل حصول الكتلة اليمينية على غالبية في البرلمان شبه مستحيل.
ويحق لرئيس البرلمان طرح مرشح لرئاسة الحكومة على التصويت في البرلمان أربع مرات. وإذا فشلت المحاولة الرابعة، يتعيّن الدعوة إلى انتخابات مبكرة.
وفشلت المحاولة الأولى في 15 تشرين الأول/أكتوبر، حين لم تحصل أندرسون، زعيمة الحزب الاشتراكي الديموقراطي، على تأييد النواب في التصويت. ويمكن لرئيس البرلمان أيضا تكليف مرشحين استكشاف إمكان تشكيل حكومة من دون طرح أسمائهم على التصويت.
ويتوقع خبراء سياسيون أن تتزايد الضغوط على الأحزاب لتقديم تنازلات بشأن 'خطوطها الحمراء' السياسية، كلما اقتربت البلاد من احتمال إجراء انتخابات جديدة.
وسبق للسويد أن شهدت أزمات سياسية مماثلة، إذ استغرق تشكيل الحكومة 37 يوما بعد انتخابات عام 2022، و134 يوما بعد انتخابات عام 2018.













































