اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ٢٥ أب ٢٠٢٦
صنعاء (الجمهورية اليمنية)- أعلن أنصار الله الحوثيون في اليمن الاثنين أن قواتهم استهدفت ناقلة نفط سعودية في البحر الأحمر بصاروخ بالستي، في إطار سعي الحوثيون المدعومين من إيران لفرض حصار بحري على المملكة.
وقال أنصار الله الحوثيون في بيان إنهم تمكنوا من 'استهداف السفينة النفطية أمزان التابعة للعدوّ السعوديّ شماليّ البحر الأحمر أمام سواحل ينبع، وذلك بصاروخ بالستي، وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة وأدت إلى نشوب حريق في السفينة، وهروب عدد من السفن الأخرى كانت متواجدة في منطقة الاستهداف'.
وأضاف البيان أن الهجوم يأتي 'في إطار تنفيذ قرار القوات المسلحة بحظر الملاحة البحرية للعدوّ السعوديّ وتثبيت معادلة الحصار بالحصار'.
عاد اليمن الشهر الماضي إلى واجهة التصعيد الإقليمي، مع تجدد المواجهة بين أنصار لله الحوثيين والسعودية على وقع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وبدأ التصعيد بعدما اتهم أنصار الله الحوثيون الرياض بقصف مطار صنعاء للحؤول دون هبوط طائرة إيرانية فيه، قبل أن يعلنوا فرض حصار بحري على المملكة ردا على ما يعتبرونه حصارا لمناطق سيطرتهم، ويستأنفوا استهداف ناقلاتها ومنشآتها النفطية، لتنتهي بذلك هدنة مع الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية كانت أبرمت عام 2022.
وجاء إعلان أنصار الله الحوثيين بعد ساعات من تقرير لهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كي إم تي أو) بشأن تعرّض ناقلة نفط لهجوم بـ'مقذوف مجهول' قبالة سواحل ينبع.
وقالت الهيئة إنها تلقّت 'بلاغا عن وقوع حادث على بعد 63 ميلا بحريا غرب ينبع في السعودية'. وأفاد مسؤول أمن الشركة بأن 'ناقلة تعرضت لضربة بمقذوف مجهول، ما أدى إلى نشوب حريق على سطح السفينة الرئيسي'، مضيفا أن 'جميع أفراد الطاقم بخير وتم التأكد من سلامتهم، ولم يتم الإبلاغ عن أي أثر بيئي'.
وكانت شركة الأمن البحري البريطانية 'فانغارد' أفادت الاثنين بأن سفينة ترفع العلم السعودي تعرضت لهجوم صاروخي تسبب بحريق فيها.
وقالت إنها تلقت 'تقارير تفيد بتعرض سفينة ترفع العلم السعودي لهجوم بصاروخ على بعد نحو 90-100 ميل بحري من ينبع في السعودية. وأُبلغ لاحقا عن اندلاع حريق على متنها'.
في الأسابيع الماضية، تبنّى أنصار الله الحوثيون هجمات على ناقلات نفط تابعة للسعودية في البحر الأحمر ومنشآت نفطية في المملكة.
كما هاجموا مناطق تسيطر عليها الحكومة المدعومة من الرياض، ما أدى إلى مقتل العشرات في صفوف القوات الحكومية.
وسيطر أنصار الله الحوثيون على مساحات واسعة في شمال اليمن بينها صنعاء والحديدة في أواخر العام 2014. وفي العام التالي، تدخل تحالف عسكري تقوده الرياض دعما لقوات الحكومة التي باتت تتخذ من مدينة عدن في جنوب اليمن مقرا لها.













































