اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ٢٨ شباط ٢٠٢٦
افادت وكالة رويترز ان بعض شركات النفط والتجارة الكبرى علقت شحنات النفط الخام والوقود عبر مضيق هرمز في ظل استمرار الهجمات الأمريكية وكيان الاحتلال على إيران ورد طهران عليها.
وقال مسؤول تنفيذي كبير في شركة تجارة «ستبقى سفننا في أماكنها لعدة أيام».
وقد تؤدي الضربات الأمريكية وكيان الاحتلال ضد إيران إلى تعطيل شديد في الإمدادات العالمية من النفط الخام، مما قد يدفع الأسعار للارتفاع إلى مستويات لم تشهدها الأسواق منذ سنوات. ولا تزال إيران ضمن قائمة أكبر 10 منتجين للنفط في العالم، رغم تراجع إنتاجها بشكل حاد منذ السبعينيات نتيجة جولات متتالية من العقوبات الأمريكية.
ويقول آرني لومان راسموسن، كبير المحللين في مؤسسة «غلوبل ريسك مناجمنت» في عام 1974، كانت إيران ثالث أكبر منتج في العالم بعد الولايات المتحدة والسعودية، وقبل روسيا، إذ كانت تنتج نحو 6 ملايين برميل يوميا.
واليوم تنتج إيران حوالي 3.1 مليون برميل يوميا، وفقا لمنظمة الدول المصدرة للبترول «أوبك»، التي تُعد إيران عضوا فيها، وتظل هذه الكمية كبيرة، إذ يُعتقد أن الجمهورية الإسلامية تمتلك ثالث أكبر احتياطي من النفط الخام في العالم، مما يعزز أهميتها الإستراتيجية.
كما أن صناعة النفط الإيرانية في حالة أفضل بكثير من نظيرتها في فنزويلا، التي تضررت هي الأخرى من العقوبات الأمريكية لسنوات.
مضيق هرمز
ويظل الخطر الرئيسي على سوق النفط هو إغلاق مضيق هرمز، الذي هددت إيران مرارا بشل حركته، ويُعد هذا الممر المائي الطريق الملاحي الرئيسي الذي يربط الدول الغنية بالنفط في الشرق الأوسط ببقية العالم.
مرّ عبر المضيق ما يقرب من 20 مليون برميل من النفط الخام يوميا في عام 2024، وهو ما يعادل نحو 20% من الاستهلاك العالمي للنفط السائل.
ويتميز المضيق بحساسية شديدة نظرا لضيق عرضه (نحو 50 كيلومترا) وعمقه الضحل الذي لا يتجاوز 60 مترا.
ويضيف راسموسن أن «مجرد وجود شكوك حول الأمن في المضيق ستدفع العديد من السفن، لأسباب تتعلق بالتأمين، إلى مواجهة صعوبات في العبور، إذ سترتفع أقساط التأمين بشكل حاد».
ووفقا لأولي هانسن، المحلل لدى «ساكسو بنك»، فإن «السعودية والإمارات فقط تملكان بنية تحتية بديلة ذات معنى»، لكن هذه الطرق لا يمكنها نقل سوى 2.6 مليون برميل يوميا في حد أقصى.


































