اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٤ أذار ٢٠٢٦
لم تكد صافرة النهاية تُعلن تعادل بورنموث وبرينتفورد دون أهداف في الجولة التاسعة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز، حتى تحولت أجواء ملعب «فيتاليتي ستاديوم» من هدوء تكتيكي إلى توتر ملحوظ، كان بطله جوردان هندرسون، لاعب وسط برينتفورد.
وبحسب تقارير صحفية إنجليزية، دخل هندرسون في حالة غضب شديدة خلال مراسم المصافحة التقليدية عقب اللقاء، ما استدعى تدخل أربعة أشخاص لاحتوائه، من بينهم كيث أندروز، مدرب برينتفورد، لمنعه من الاشتباك مع اثنين من أعضاء الجهاز الفني لبورنموث.
وأثار المشهد دهشة الحاضرين، خاصة أن المباراة نفسها اتسمت بالتحفظ والانضباط الدفاعي أكثر من أي احتكاكات خارجة عن النص، قبل أن تنفجر الأعصاب فجأة بعد صافرة النهاية.
ولم تقتصر الأزمة على اللاعب فقط، إذ كشفت الكواليس عن حالة احتقان بين الجهازين الفنيين؛ فقد بدا أندروز منزعجًا من بعض التصرفات خلال اللقاء، ووجّه انتقادات حادة إلى مسؤولي الجهاز الفني لبورنموث، في وقت حاول فيه أندوني إيراولا، مدرب بورنموث، تهدئة الأجواء والقيام بدور الوسيط لاحتواء الموقف سريعًا قبل تصاعده.
وحال التدخل السريع من الجانبين دون تفاقم الأزمة، ليُستكمل بروتوكول المصافحة بصورة طبيعية نسبيًا، رغم بقاء أجواء التوتر مسيطرة على المشهد.
واللافت أن هندرسون كان قد بدأ المباراة في التشكيل الأساسي، قبل أن يُستبدل في الدقيقة 60 من الشوط الثاني، في إطار تغييرات فنية بحثًا عن حلول هجومية تكسر الجمود الذي خيّم على اللقاء.
وربما لعب الإحباط الناتج عن نتيجة المباراة، التي لم تخدم طموحات برينتفورد في جدول الترتيب، دورًا في انفجار انفعالات قائد ليفربول السابق، خاصة في ظل مباراة مغلقة افتقدت للفرص الحقيقية.
أما المباراة نفسها، فكما ورد في تقريرها الفني، اتسمت بالحذر الشديد والصراع البدني في وسط الملعب، مع غياب الفاعلية الهجومية من الطرفين، قبل أن تشهد دقائقها الأخيرة توترًا انعكس في عدد من البطاقات الصفراء، ثم تُختتم بمشهد الاشتباك الذي خطف الأضواء من كل ما سبقه.


































