اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ٣٠ أيار ٢٠٢٦
كشفت مصادر إسرائيلية، الجمعة، أن تل أبيب رفضت، خلال المفاوضات الجارية بوساطة أمريكية، طلبا من بيروت بانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان.
ونقلت هيئة البث العبرية (رسمية) عن مسؤولين إسرائيليين لم تسمهم قولهم، إن بيروت 'طالبت خلال محادثات عقدت بين ممثلين عسكريين من الجانبين برعاية أمريكية بانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان، إلا أن إسرائيل أبلغت الوسطاء بأنها لن تنسحب طالما بقي تهديد في المنطقة'.
وأضافت الهيئة، أن المباحثات تناولت إمكانية التوصل إلى اتفاق أوسع لوقف إطلاق النار يشمل معالجة ملف سلاح 'حزب الله'.
وفي تطور متصل، أفادت تقارير إعلامية لبنانية، وفق هيئة البث نفسها، بأن الوفدين العسكريين الإسرائيلي واللبناني لا يجريان اتصالات مباشرة، وأن جميع الرسائل تمر عبر الوسيط الأمريكي.
كما طالبت بيروت، وفقا لذات التقارير، بتوضيحات بشأن مصطلحات تستخدمها إسرائيل لتبرير عملياتها العسكرية، مثل 'الخطر الملموس' و'الرد على التهديد'.
وأضافت التقارير أن إسرائيل تطالب بإقامة آلية اتصال مباشرة بين الجيشين والتعاون في ملف نزع سلاح 'حزب الله'، بينما يرفض الجانب اللبناني أي تنسيق مباشر، ويشدد على أن الأولوية تتمثل في وقف الهجمات الإسرائيلية والالتزام بالوساطة الأمريكية.
كما ذكرت الهيئة العبرية، أن ممثلي الجيش الإسرائيلي ركزوا خلال المحادثات على ملف الطائرات المسيّرة التابعة لـ'حزب الله' والمنشآت العسكرية الواقعة شمال نهر الليطاني، وقدموا خرائط لمواقع قالوا إنها تابعة للحزب، مطالبين الجيش اللبناني بالتحرك لتفكيكها ومصادرة أسلحتها.
ويواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
وتتسبب هذه الخروقات في مقتل وإصابة مدنيين لبنانيين بينهم نساء وأطفال وكبار في السن، فضلا عن تدمير منشآت ومبان مدنية منها مدارس ومراكز صحية ودور عبادة من مساجد وكنائس.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلّف 3 آلاف و355 قتيلا و10 آلاف و95 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.
وتجري تل أبيب وبيروت مفاوضات مباشرة برعاية أمريكية للتوصل إلى توافقات تنهي الحرب على لبنان.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم من الحدود الجنوبية.













































