اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ١٥ نيسان ٢٠٢٦
في ظل الأجواء المشحونة التي تمر بها المنافذ الحدودية، وجه عدد من المواطنين والمسافرين عبر منفذ الوديعة الحدودي، رسالة عاجلة ومناشدة محملة بالمشاعر المختلطة بين الشكر والتذمر، موجهة إلى إدارة نقاط التفتيش والجهات الأمنية المختصة.
وقد حاول المرسلون توصيل صوتهم بكل وضوح، معربين في البداية عن تقديرهم الكامل وتقديسهم للجهود الجبارة التي يبذلها رجال الأمن في حفظ أمن المنافذ وسلامة الجميع، مؤكدين إدراكهم التامة لأهمية إجراءات التفتيش في هذه الظروف الراهنة.
غير أن الرسالة لم تخلُ من 'المر'، حيث انتقل المسافرون إلى سرد تفاصيل معاناتهم اليومية، واصفين إياها بأنها 'معاناة قديمة-جديدة' تكرر ذكرها وتحولت إلى كابوس يلاحقهم عند كل مغادرة أو عودة.
وركزت الشكاوى على ثلاث قضايا رئيسية أثارت استياءهم الشديد؛ أولها ما وصفوه بـ 'الفوضى في التعامل'، حيث أشاروا إلى تعامل بعض الأفراد العاملين في النقاط الأمنية بأسلوب 'المزاجية' والارتجال، مما يضيف عبئاً نفسياً وجسدياً إلى مشقة السفر الطويلة، دون مراعاة لظروف المسافرين خصوصاً كبار السن والنساء والأطفال.
كما تضمنت الرسالة انتقادات لاذعة لطرق الفحص المتبعة، مؤكدين أن بعض الأغراض الشخصية تتعرض للتلف والتمزيق الشديد أثناء عمليات البحث والفتش، مما يلحق خسائر مادية ومعنوية بالمسافرين، داعين إلى توخي الدقة والحذر أثناء فحص الحقائب. وإلى جانب ذلك، ندد المسافرون بـ 'التأخر الملحوظ' في إنهاء الإجراءات، مطالبين بتبني آليات عمل أكثر حداثة وسرعة تكفل تسيير الحركة دون عطيل يذكر.
وفي ختام مناشدتهم، خاطب المسافرون إدارة المنفذ بلسان الناصح الأمين، مؤكدين ثقتهم التامة بأن إدارة المنفذ لن تتستر أو ترضى عن مثل هذه 'التصرفات الفردية' التي تشوه صورة الجهد الأمني المنظم.
وأعربوا عن أملهم في أن يتم اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة هذه الملاحظات، وضبط أداء العاملين في الميدان، بما يحفظ كرامة المسافرين، ويصون ممتلكاتهم من التلف، ويحول رحلتهم من معاناة إلى تجربة سفر آمنة ومريحة.













































