اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٢٦ نيسان ٢٠٢٦
في تطور لافت للقضية التي أثارت الرأي العام، خرجت شقيقتا 'أمجد يوسف'، المعروف إعلاميًا بلقب 'سفاح التضامن' والتابع سابقًا للنظام السوري، عن صمتهما لعلقّا للمرة الأولى على خبر اعتقاله، مطالبتين بتحميل القيادة السورية العليا المسؤولية الكاملة بدلاً منه.
وبدموية بادية في الصراخ والاستنكار، قالت إحدى شقيقتي المتهم: 'لماذا يتحمّل هو وحده المسؤولية؟ هو مجرد متطوع دفعته ظروف الفقر القاسية لما آل إليه، فما علاقته بأهالي التضامن؟ ولماذا يقتلهم؟'، مستنكرةً إمكانية قيامه بتلك الأفعال بمفرده، ومؤكدةً أنها شاهدت مقطع الفيديو وأن هناك عدداً كبيراً من الأشخاص كانوا حوله، متسائلة ببرود: 'هل يُعقل أن يقوم بذلك بمفرده؟'.
ولم تقتصر التبريرات على الفقر، بل حمّلت الأخت الثانية النظام السوري ورئيسه بشار الأسد المسؤولية المباشرة، قائلةً بلهجة تحدٍ: 'إذا كان أمجد يوسف خائنًا للدولة، فأين كانت الدولة عندما ارتكب ذلك؟'، وتابعت متسائلة في استنكار صارخ: 'لماذا لم تصفيه الدولة بعد الحادثة؟ ولماذا لم يتخذ النظام أي إجراء بحقه بعد الحادثة التي مرّ عليها ثلاث سنوات، إذا كان قد تصرّف بشكل فردي؟'.
وذهبت الشقيقة أبعد من ذلك، لتوجه أصابع الاتهام بشكل صريح للرئيس السوري بشار الأسد، معتبرةً إياه السبب الجذري لمعاناة عائلتها، حيث قالت: 'إخوته عانوا من الفقر بسبب بشار الأسد، ولن نُسامحه. هو مجرد متطوع، وليس ضابطًا، وعلى الجهات المختصة محاسبة رؤساء الأفرع'.













































