اخبار اليمن
موقع كل يوم -صحيفة ٤ مايو الالكترونية
نشر بتاريخ: ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦
4 مايو/ غازي النقيب
دعا نقيب الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين، الأستاذ عيدروس باحشوان، وزارة الإعلام إلى تحريك الملف الإنساني لمنتسبيها، وتشكيل فريق متخصص من ديوان الوزارة للنزول الميداني إلى من تبقى على قيد الحياة من العاملين في المؤسسات الإعلامية، والاطلاع عن قرب على أوضاعهم الصحية والمعيشية.
وجاءت دعوة النقيب باحشوان، عقب زيارة إنسانية قام بها إلى منزل الصحفي منير مصطفى مهدي، للاطمئنان على صحته، حيث يعاني من آلام كبيرة في عضلات القلب، ألزمته فراش المرض، ويتطلب دخوله المستشفى مجدداً وتلقي الرعاية الصحية بصورة عاجلة.
وقال النقيب باحشوان إن ما شاهده خلال زيارته للصحفي منير مصطفى مهدي، من معاناة صحية ونفسية، دفعه إلى توجيه هذه الدعوة العلنية للوزارة، باعتبارها الواجهة الرسمية والراعية لكل منتسب للرسالة المهنية، والمسؤولة أخلاقياً وإنسانياً عن رعاية كوادرها، خصوصاً من أفنوا أعمارهم في خدمة الإعلام.
وأضاف أن عدداً من الصحفيين والإعلاميين يعانون في صمت، تحت ضغط المرض الذي أنهك أجسادهم، وأقعدهم قسراً عن العمل، بعد سنوات طويلة من العطاء في الميدان، دون أن يجدوا من يطرق أبوابهم أو يسأل عن أحوالهم.
ودعا باحشوان وزارة الإعلام إلى عدم الاكتفاء بالبيانات والمتابعة من بعيد، بل النزول الفعلي إلى بيوت المرضى والعجزة والمقعدين، وحصر أسمائهم واحتياجاتهم، وتقديم العون الصحي والمادي لهم، وفاءً لخدماتهم الطويلة في قطاع الإعلام.
وأكد نقيب الصحفيين الجنوبيين أن الملف الإنساني يجب أن يكون في مقدمة أولويات الوزارة خلال المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن الصحفي المريض لا يحتاج إلى تكريم لاحق، بل إلى علاج عاجل، ودواء، ورعاية تصل إليه في الوقت المناسب، قبل أن تتفاقم حالته الصحية.
وشدد على أن تشكيل فريق من ديوان الوزارة للنزول الميداني، سيكون خطوة عملية تثبت أن الوزارة قريبة من أبنائها، وتدرك حجم التضحيات التي قدموها، وأنها لن تتركهم يواجهون المرض وحدهم.
ولم تكن زيارة اليوم هي الأولى، فقد قام النقيب باحشوان وعدد من قيادة النقابة، خلال العام الجاري، بزيارات مماثلة إلى بيوت عدد من الصحفيين والصحفيات، للاطمئنان عليهم، وتكريم البعض منهم، تقديراً لمسيرتهم المهنية الطويلة، وما قدموه من جهود في خدمة القضايا الوطنية والإعلامية.
وأكدت النقابة أن تلك الزيارات تأتي في إطار واجبها النقابي والإنساني، وحرصها على إبقاء الجسور ممتدة مع منتسبيها، وعدم نسيان من كانوا يوماً في مقدمة الصفوف الإعلامية.
واختتم النقيب باحشوان دعوته بالتأكيد على أن الوفاء للصحفيين القدامى والمرضى، ليس منّة من أحد، بل هو حق لهم، ودَين في أعناق المؤسسات التي عملوا فيها، داعياً كل الجهات المعنية والمؤسسات الإعلامية ورجال الخير، إلى التفاعل مع هذه الدعوة، والمساهمة في التخفيف من معاناة الصحفيين المرضى.
وتمنى النقيب الشفاء العاجل للصحفي منير مصطفى مهدي، ولكل الصحفيين والإعلاميين المرضى، سائلاً الله أن يمن عليهم بالصحة والعافية، وأن يعودوا إلى أسرهم ومحبيهم سالمين.













































