اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ١٦ أذار ٢٠٢٦
أثار بيان المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، بشأن المجزرة الحوثية بحق المدنيين الصائمين، في مديرية حيران بمحافظة حجة، موجة من الاستياء الرسمي والشعبي، إثر تجنبه تسمية جماعة الحوثي كجهة مسؤولة عن القصف الذي استهدف مدنيين أثناء تناولهم وجبة الإفطار.
وكان المبعوث الأممي قد أعرب في تصريح مقتضب، طالعه 'المشهد اليمني'، عن 'قلقه البالغ' إزاء التقارير الواردة عن الهجوم الذي وقع في 15 مارس/ آذار، مشيراً وفق معلومات أولية إلى سقوط ثمانية قتلى وعشرات الجرحى بينهم أطفال. واكتفى غروندبرغ بتقديم التعازي لأهالي الضحايا، مؤكداً ضرورة حماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين، دون أن يوجه اتهاماً مباشراً لأي طرف، رغم المعرفة بمسؤولية المليشيات الحوثية عن الجريمة.
وفي رد فعل حكومي غاضب، انتقد وزير الإعلام معمر الإرياني ما وصفه بـ'الموقف الرمادي' للمبعوث الأممي، معتبراً أن البيان لا يرقى إلى مستوى فداحة الجريمة. وأوضح الإرياني أن تجنب تسمية الجناة يخلق 'بيئة من الإفلات من العقاب' ويشجع المليشيات الحوثية على التمادي في انتهاكاتها بحق اليمنيين، مذكراً بأن هذه الانتهاكات لم تستثنِ حتى موظفي الأمم المتحدة والعاملين في المنظمات الدولية ومكتب المبعوث نفسه.
وشدد الوزير الإرياني على أن المرحلة الراهنة تتطلب مواقف واضحة وصريحة 'تسمي الأشياء بمسمياتها' بدلاً من البيانات الحذرة، مؤكداً أن حماية المدنيين ومحاسبة مرتكبي الجرائم يجب أن تتصدر أولويات المجتمع الدولي، لضمان عدم تكرار مثل هذه المآسي التي تستهدف الأبرياء في أكثر اللحظات إنسانية.













































