اخبار مصر
موقع كل يوم -اندبندنت عربية
نشر بتاريخ: ٧ أب ٢٠٢٦
أثير السوشيال ميديا يموج بأدعياء كثر ربطوا بين ما جرى وارتكاب المصريين المعاصي والتفسيرات العلمية تتوارى أمام طوفان التدين الشعبي
بينما 'مراكز السيمسولوجيا' غارقة في البحث والتنقيب عما جرى في الصفائح التكتونية، وقياس تراكم الضغوط الصخرية على الصدوع، وتوقع درجة الاحترار المفاجئ للطاقة المخزنة في الصخور، وقياس الفوالق في الصدوع، كانت مراكز وأفراد متخصصون ومتعمقون في تفسير الأحداث الفيزيائية عبر أدوات خيالية يفندون ما جرى بناء على 'علم' الأساطير السببية، ويسطرون فصلاً جديداً من فصول علمي 'الإيتيولوجي' والـ'ميثولوجي'، إذ تحرك الصفائح التكتونية غضب من السماء، وتراكم الضغوط الصخرية في الصدوع سخط على أفعال البشر، وحدوث الاحترار المفاجئ لطاقة الصخور دليل دامغ على ارتكاب المعاصي واقتراف الخطايا.
وكأن الزلزال الذي هز مصر والمصريين، واستحضر ذكريات زلزال 1992 الأليمة، وتسبب في ترسيخ تروما الكوارث الطبيعية لدى الأجيال الأكبر سناً، وأمد الأجيال الأصغر سناً بأولى صدماتهم الممتدة، لم يكن كافياً، فإذ بجيوش البلاء والابتلاء، والمعاصي والخطايا، والهلاك والإهلاك تنهض من سباتها الصيفي، وتستعيد هبدها التكفيري والترويعي، وتنهال على رؤوس الجميع تأكيداً أن المكان الذي يحدث فيه الزلزال يعني كثرة ارتكاب أهله المعاصي والذنوب. ومنهم من ذهب إلى درجة الاستهزاء بتفسيرات علم الجيولوجيا وتحليلات خبراء السيمسولوجيا (علم الزلازل) وقياسات الـ'سيسوميتر' (المستشعر الداخلي المعتمد على كتلة أو نابض ويبقى ثابتاً نسبياً بينما تهتز الأرض من حوله)، والـ'ديجيتايزر' (جهاز التحويل الرقمي الذي يحول تغيرات الجهد التناظري من أجهزة الاستشعار إلى بيانات رقمية على الكمبيوتر)، وبالطبع 'اللعين ريختر' الذي تدخل في عمل السماء، وأعطى نفسه الحق لقياس عمل الله.
ليست المرة الأولى التي يصر فيها تيار يخلط الدين، أو على وجه الدقة تفسيره الخاص للدين، بالدولة بالاقتصاد بالمجتمع بكوارث الطبيعية وتلك التي من صنع الإنسان، على تحميل جموع المصريين ما لا ينبغي تحميلهم به، لا سيما في أوقات الضغوط الكبرى والأزمات العظمى، لكنها المرة الأولى التي يجري فيها إنزال فكرة 'غضب الله' داخلياً.
جرى عرف نسخة التدين التي ظهرت في السبعينيات من القرن الماضي، وراجت وتوسعت وتمددت وترسخت وظهرت نسخ محدثة ومعقدة منها في العقود التالية، أن يجري تفسير ما يلحق ببلاد غير المسلمين من كوارث طبيعية في ضوء نظرية البلاء، ويتحول إلى ابتلاء حين يلحق ببلاد المسلمين. جرى عرف هذه المدرسة الشعبوية الرائجة من التدين التعامل بمعيارين متناقضين مع المصيبة ذاتها. يقع الزلزال في بلاد غير المسلمين، فيقتل خمسة ويصيب 10، ويفسر بأنه عقاب على الكفر والمعاصي. يقع الزلزال نفسه في بلاد المسلمين، فيقتل 5 آلاف ويصيب 100 ألف، فيتم تأكيد أن ما جرى دليل على محبة الله لهؤلاء العباد، وسبب لتكفير الذنوب، ورفع درجات المبتلين في الجنة، وتقوية للقلوب، وتصحيح للإيمان.
هذه المرة، قرر رافعو راية هذه المدرسة غير التابعة للمؤسسات الدينية الرسمية أن يحولوا الدفة لتصبح بلاء لا ابتلاء، وهو التحول الذي لاقى قبولاً غريباً ورواجاً أغرب بين جموع 'المبتلين'.
أحد 'الدعاة' الذي صنع علمه بنفسه وكون قاعدته الجماهيرية بفيديوهاته الدعوية، وتفسيراته التي تعتمد على الترويع والتخويف عبر مقدمة يدعي فيها السماحة وقبول الآخرين.. إلخ، قبل أن يبدأ سلسلة 'إلا أن' التي تحمل تهديداً لمن لم يستيقظ لأداء صلاة الفجر، أو يلمس بنطلونه الأرض أو يقترب منها، أو يسمح لنسائه بالخروج من البيت من دون نقاب يشمل العينين، خرج بفيديو الزلزال الذي حقق 100 ألف مشاهدة ومثلها إعادة مشاركة. ومما جاء في فيديو الزلزال، قوله إن ما يقال عن أن الزلزال مركزه السويس أو الغردقة أو سيناء، وما يروج له من أن قشرة الأرض تشهد تغيرات وتحركات وغيره 'كلام فارغ بتاع التلفزيون'، أم الكلام المنضبط الصحيح فهو أن الزلزال هذا 'فرصة أخيرة للتوبة والتوقف عن الموبقات'، 'لا سيما إننا في الصيف، وما أدراكم ما الصيف من حفلات والعياذ بالله ونساء كاسيات عاريات أحرقهن الله في نار جهنم'.
'داعية' عصامي آخر (أي صنع علمه ودعوته بنفسه) أخذ على عاتقه مهمة تبكيت ولوم وتهذيب كل من سولت له نفسه أن يسأل أسئلة 'تافهة مثل سائلها' مثل 'هل شعرت بالزلزال؟'، و'ماذا فعلت وقت الزلزال؟' و'ما أول فكرة طرأت على بالك حين عرفت أنه زلزال؟'، مؤكداً أن هؤلاء التافهين عليهم توجيه دفة الأسئلة صوب: 'هل عرفت أن الزلزال رسالة للتوقف عن ارتكاب المعاصي؟'، 'وماذا فعلت حين عرفت أن الله غاضب بسبب ما نرتكبه من معاصي؟'، و'وما أول قرار اتخذته بعد ما عرفت أنك عاصي؟'.
أما من يتفكهون ويسخرون من الزلزال، ويتخذونه فرصة لإلقاء النكات وصناعة الميمز وتداول القفشات، فعليهم التوبة والاستغفار، ويكفيهم أنهم تجاهلوا رسالة الله لهم بأن يفيقوا مما هم فيه، ويكفوا عن المعاصي.
أثير الـ'سوشيال ميديا' غرق في طوفان الزلزال والمعاصي بعد دقائق من وقوع الزلزال، الغرقى استجابوا وتماهوا في هذه المدرسة الرابطة بين حركة الأرض والصفائح التكتونية والاحترار في الطبقات والفوالق في الصدوع، وبين أحمد الذي يتظاهر بالنوم وقت صلاة الفجر، وشيماء التي زحزحت الطرحة إلى ما قبل منتصف الرأس بقليل، ومنى وأحمد المستمرين في علاقتهما الغرامية، وحسين المصر على العمل في مجال السياحة حيث الاختلاط الحرام، والشرب الحرام، والملابس الحرام، وأبو هاشم الذي بلغ من العمر أرذله، وبدلاً من أن يمضي ما تبقى له راكعاً في مسجد يجلس في المقهى ويبصبص للنساء، وكل النساء غير الملتزمات بارتداء الجلباب وتغطية الرأس، وحبذا الوجه.
وبين تدوينات وتغريدات وتعليقات، دارت دوائر الزلازل الناجمة عن المعاصي. 'أقسم بالله الزلزال تحذير وعقاب من ربنا على ما نقترفه من ذنوب'، 'الزلزال أكبر برهان على أن الناس استباحوا المعاصي واعتادوا ضرب المعازف'، 'الزلزال إنذار من ربنا بعد انتشار المعاصي بشكل مخيف'، 'يقولون إنها هزة أرضية لكنها هزة ربانية لنعود بها إلى الله ونتوقف عن ارتكاب المعاصي والاختلاط والبنطلونات المقطعة والملابس الضيقة'، 'الأرض لا تهتز إلا تحت قوم كثرت ذنوبهم'، 'ما يشغلني هو أن الزلزال حديث في الثلث الأخير من الليل، وقت ما ربنا بينزل فيه للسماء الدنيا ليعطينا رحمته، متخيلين أن يحدث الزلزال في هذا التوقيت، معناه إن المعاصي كثرت واستجلبت غضب ربنا'، وما زال الأثير يموج بالمعاصي التي نجم عنها زلزال فجر الإثنين.
لم يحرك الزلزال المباني وقطع الأثاث فقط، بل حرك مكامن نسخ الدين الجديدة المنتشرة، وأيقظ القديمة التي تفجرت من رحم ما يسمى بـ'صحوة 'سبعينيات القرن الماضي، وغالبها نسخ أفرطت في تغليب القصص والحكايات على أصول الدين، وترجيح كفة الخرافة بعد إلباسها ثوب تفسيرات دينية من صناعة قائلها أو من دربه وعلمه إياها على حساب التفكير النقدي والتفسير العلمي.
العقود الستة الماضية شهدت، وما زالت، ميلاً دينياً شعبوياً للتركيز على الغيبيات مع تقزيم أهمية فهم الحاضر والتخطيط للمستقبل، ولجوءاً إلى الخرافات لتفسير الظواهر والمظاهر والأحداث والحوادث بما في ذلك الكوارث الطبيعية، وتلك التي صنعها أو أسهم فيها الإنسان، وذلك بدلاً من 'وجع دماغ' التفسير العلمي، والبحث العملي، والعقل النقدي. وشملت جائحة السبعينيات شيطنة الاجتهاد الفردي، والتجديد العقلي، والتحديث الفقهي لدرجة وصم وسب وإلحاق التشويه المعنوي، وأحياناً الإبلاغ بتهمة الازدراء، لبعض من المطالبين بتغليب العقل، وتنقية التراث، وتنقيح الخطاب.
الأرض الممهدة والعقول المهيأة والقلوب المستعدة سلمت نفسها لدغدغة المشاعر الدينية، واستثارة العواطف، لا سيما تلك التي تدق على أوتار الذنب والعذاب، وإثارة الرغبة في الجزاء والثواب كلما تقلص العقل واتسع هامش التسليم بما قاله الشيخ فلان أو أكده الداعية علان.
وعلى رغم أن كثيرين من رجال الدين الحقيقيين يؤكدون أن الزلازل، كالبركان والإعصار والفيضان وغيرها، كوارث طبيعية، لها أسباب علمية وتترتب عليها خسائر، وتتقلص كلما زاد علم الإنسان لفهمها والاستعداد لها، مع إضافة المكملات اللازمة من محاسن الصلاة والدعاء والاستغفار، لكن من دون ربط هذا بذاك، إلا أن طوفان الإصرار الشعبي، سواء ممن نصبوا أنفسهم دعاة، أو من بعض من رجال الدين في المؤسسات الرسمية ممن يقولون خلف الأبواب المغلقة عكس ما يعلنونه، ومعهم جموع التابعين والمتابعين والمريدين والمحبين يجدون ضالة ما منشودة في ربط المعاصي بالزلزال.
لحسن الحظ أن طوفان الربط هذا قابله طوفان آخر من التهكم والنكات وتلطيف الأجواء، وحمل في ثناياته توجهاً نقدياً لا يخلو من سخرية من الإصرار الغريب على رفض العلم واعتناق التفسيرات المتمسحة بالدين، على رغم أنه يفترض أن العلم والدين لا يتناقضان.
طرفا النقيض اجتمعا على تدوينتين تعامل معهما كل منهما بطريقته، الأولى كتبها أحدهم ساخراً من الطوفان المتمسح بالدين والنائي بنفسه عن العلم، فكتب 'تخيل تدرس أربع سنين في كلية العلوم قسم جيولوجيا، وفي الآخر تكتشف إن الزلازل سببها المعاصي والذنوب؟!'.
التدوينة أثارت غضب 'المتدينين' الذين صبوا السب واللعن على كاتبها وكل من أعاد مشاركتها، معتبرينها تقليلاً من الدين، وتشكيكاً في التفسير، وانتقاصاً من المشايخ والدعاة الذين يؤكدون أن تحرك الصفائح التكتونية، وتراكم الضغوط الصخرية هو تحرك ذنوب وتراكم معاصي. وبين هذا الفريق من قال إنه لا ينكر العلم، لكن يجب التسليم قبل الانصياع للعلم بأن الأصل في الزلزال هو الدين الذي يبين أن كل ما يجري، يجري بمشيئة الله، وأن الله جعل بعض الزلازل ابتلاء أو عقوبة أو تذكيراً، بحسب حكمته. وأشار أحدهم في تدوينة انتشرت انتشاراً فيروسياً بأن العلم يجيب عن كيف وقع الزلزال، أما الدين فيجيب عن لماذا وقع!
ومضى قدماً ليشير إلى أن القرآن يبين أن بعض ما يقع في الكون قد يكون مرتبطاً بأفعال الناس، لا سيما أن الفساد يشمل صوراً عدة من البلاء والكوارث، وتساءل مستنكراً: 'لماذا يستنكر بعض الناس أن يجعل الله زلزالاً لأجل البشر؟ فإذا كان الكون كله مسخراً لخدمة الإنسان، فما المانع أن يجعل الله بعض أحداثه الكونية ابتلاء أو تذكيراً أو عقوبة لك يا إنسان؟'.
الإنسان المنتمي للفريق الآخر من جهته، تساءل عن أسباب 'التركيز مع بلاد المسلمين' في مسألة العقاب والمعاصي، على رغم أن بلاد غير المسلمين تبعاً لمقياس المعاصي المعد سلفاً من الفريق الأول، تفوق بلاد المسلمين بأضعاف مضاعفة؟! ومنهم من تساءل عن أسباب مضاعفة الخسائر البشرية والمادية لدى وقوع كوارث طبيعية، مثل الزلازل والأعاصير، في بلاد المؤمنين، بينما خسائر الآخرين عادة لا تتعدى 10 أو 20 شخصاً حين تكون الكارثة مفجعة.
التدوينة الثانية، أو بالأحرى توجه عدد من التدوينات صب في خانة السخرية من الربط بالمعاصي؟ كتب أحدهم مقولة مأخوذة عن أرسطو (على سبيل الدعابة) هذا نصها: 'الزلازل تنتج عن حركة الصفائح الصخرية في القشرة الأرضية، ولا تنتج عن أن سهام خلعت الحجاب'. في السياق نفسه، كتب آخر: 'تريدني أن أقول لك أن الزلزال حدث نتيجة التباعد التكتوني بين الصفيحة الأفريقية والصفيحة العربية، مما أدى إلى تراكم إجهاد ميكانيكي هائل في صخور القشرة الأرضية، وأنه عندما يتجاوز هذا الضغط قوة الاحتكاك والتحمل القصوى للصخور تنكسر وتنزلق فجأة على طول خطوط الصدع، لتتحرر من الطاقة المرنة الكامنة دفعة واحدة على شكل موجات زلزالية، أم أقول لك أن هذا غضب من ربنا بسبب خلع الحجاب؟ مش أسهل حتى؟'.
بين العلم وتجنبه، والعقل ورفضه، والاختزال الشعبوي الذي جعل الدين يبدو وكأنه في صراع مع كل من العلم والعقل، تساءل الكاتب أسامة غريب في مقالة عنوانها 'عن الفلسفة والتدين والمرض النفسي'، (أغسطس 2026): 'لماذا لا نجد إلا نادراً بيننا منشغلين بالبحث عن الأسئلة المتعلقة بالكون والوجود؟ لماذا استطاع الأوروبيون الوصول إلى أميركا وأستراليا في زمن لم تكن فيه الفجوة قد اتسعت بيننا وبينهم بدرجة كبيرة. وكيف تكون المنصات العلمية في القطبين الشمالي والجنوبي، مسكونة على مدار العام بمهندسين وخبراء من روسيا وفنلندا والنرويج، لا أتساءل هنا عن دول متقدمة وأخرى متخلفة، بل يعنيني المواطن الذى انغمس في هوايات وصراعات العصر الحديث بصرف النظر عن موقع بلده على سلم العصرنة، مواطن الإنستغرام والتيك توك العربي'.
ومضى قدماً في تساؤلاته الاستنكارية 'لماذا لا تثار داخل نفس هذا المواطن أسئلة كونية تحتاج إجابتها إلى التأمل ونبذ المألوف عن طريق المغامرة والرصد والانغماس الذي قد يصل بصاحبه إلى تغيير المصير والاتجاه؟'، ليجيب قائلاً إن 'الأسئلة الكبيرة لا يفكر في إجاباتها سوى الذين تحرروا من ضغط الحاجات الأساسية من مأكل ومأوى وملبس، وكذلك عرفوا الحرية وتشربوها. لهذا قد تجد الأوروبي يذهب في رحلة روحية إلى جبال الهيمالايا لاستكشاف الذات، أما العربي فلا يفعل ذلك أبداً لأنه حتى لو كان غنياً ودولته موسرة فإنه دائماً في حالة سعادة بالأسئلة الصغيرة التي حصل على إجاباتها من الشيخ أو القسيس أو الزعيم، فما حاجته إلى إجهاد ذهنه وإعمال عقله وتبديد طاقته فيما لا يفيد'.
وأضاف أن الإنسان في منطقتنا يعتقد أن الذين يصعدون إلى المريخ هم أناس ضالون يبددون مواردهم في ما لا يفيد، وأن كل ما يكتشفونه مذكور عندنا في الكتب المقدسة التي تكفل الأولياء والصالحون بتفسيرها من دون أن يتحركوا من أماكنهم، مضيفاً متهكماً أن 'من يملك الإيمان في قلبه كما نعلم يمكنه أن يمشى على الماء كما يمكنه أن يطير في الهواء'. وخلص إلى أن الإجابة على الأرجح ستظل محجوبة 'مادام الكاهن يعترض طريقنا'، و'السياسة تفضل الرعية التي لا يشغلها سوى تدبير الوجبة القادمة'.
وتظل هناك منطقة وسط في تفسير الزلزال، فهو في نظر قطاع غير قليل، لحسن الحظ، ناجم عن تصدعات وتحركات واحترارات وفوالق، وهذا لا ينفي أو ينتقص أو يقلل من قيمة وأهمية ترديد 'دعاء الزلزال'، أي الأدعية التي تقال عند وقوع ما يفزع الإنسان، أو حتى التضرع إلى الله طلباً للنجاة والسلامة من تحركات القشرة الأرضية، لا سيما الغلاف الصخري بصفائحه التكتونية.


































