اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ٦ أب ٢٠٢٦
بيروت- أصيب ثمانية أشخاص، فجر الخميس، في تصعيد إسرائيلي واسع على قضاء صور جنوبي لبنان، بالتزامن مع اليوم الثالث والأخير من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في إيطاليا.
وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن الطيران المسيّر الإسرائيلي شن ثلاث غارات على حي الملعب في بلدة البرج الشمالي، أعقبتها غارة رابعة شنها الطيران الحربي على الموقع نفسه، ما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص نُقلوا إلى مستشفيات مدينة صور.
لكن لاحقا، أفادت وزارة الصحة في بيان، بأن عدد الجرحى جراء الغارات الإسرائيلية على البلدة بلغ ثمانية.
وتبعد بلدة البرج الشمالي نحو 5 كيلومترات عن مدينة صور، مركز القضاء.
وأشارت الوكالة إلى تسجيل حركة نزوح من البلدة باتجاه مدينة صور، فيما دخلت وحدات من الجيش اللبناني وفرق الإسعاف إلى موقع الغارات لإجراء كشف ميداني والتأكد من عدم وجود مصابين أو عالقين آخرين.
كما شن الطيران الحربي الإسرائيلي ثلاث غارات على بلدة المنصوري والمشاع الواقع بين المنصوري ومجدل زون، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار من الدبابات باتجاه المنصوري.
وواصل الجيش الإسرائيلي قصفه المدفعي منذ مساء الأربعاء حتى صباح الخميس، مستهدفا بلدتي المنصوري ومجدل زون والأودية المجاورة، قبل أن يمتد فجرا إلى محيط بلدة حداثا، فيما أطلقت قواته نيران رشاشاتها باتجاه منطقة الحمرا الساحلية في بيوت السياد.
ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع اليوم الثالث والأخير من الجولة السابعة للمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في روما، التي تبحث آليات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، واستكمال الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، وتعزيز انتشار الجيش اللبناني في المناطق الحدودية.
وقبل استضافة روما الجولة الثانية، عُقدت خمس جولات سابقة في واشنطن، ضمن مسار ترعاه الولايات المتحدة.
ورغم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في 16 أبريل/ نيسان الماضي، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، الذي بدأته في 2 مارس/ آذار الماضي، وأسفر عن مقتل 4 آلاف و333 شخصا وإصابة 12 ألفا و250 آخرين.
وينص الاتفاق على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي المحتلة، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى 'حزب الله'.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن مسافة تزيد على 10 كيلومترات.













































