اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد العربي
نشر بتاريخ: ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
توقعت مؤسسة 'ميتالز فوكاس' الاستشارية المتخصصة في أسواق المعادن النفيسة، ضمن تقريرها السنوي، وصول أسعار الذهب إلى مستويات تاريخية غير مسبوقة مع حلول عام ألفين وسبعة وعشرين، مدفوعة بإقبال المستثمرين المتزايد على إيجاد بدائل آمنة للأصول التقليدية المرتبطة بالدولار، وذلك في ظل استمرار الضغوط التضخمية وتفاقم العجز المالي للولايات المتحدة.
وأوضح التقرير أن متوسط سعر الأوقية مرشح للارتفاع حتى يبلغ خمسة آلاف وثلاثمائة وثلاثين دولاراً خلال عام ألفين وسبعة وعشرين، مسجلاً بذلك صعوداً يقدر بنحو اثنين وعشرين بالمائة مقارنة بالمستويات الحالية التي دارت حول أربعة آلاف ومئة واثنين وخسين دولاراً وعشرين سنتاً للأوقية، بحسب ما نقلته وكالة 'رويترز'.
وعلى صعيد سوق الفضة، تشير التقديرات إلى تواصل المسار الصعودي طوال الثمانية عشر شهراً المقبلة مستندة إلى ذات العوامل المؤثرة في الاقتصاد الكلي والداعمة للذهب، حيث ترتقب المؤسسة الاستشارية تجاوز متوسط سعر الفضة لحاجز التسعين دولاراً للأوقية خلال الربع الأخير من عام ألفين وسبعة وعشرين، مقارنة بمتوسط مرتقب يقف عند سبعين دولاراً للأوقية في الربع الأخير من عام ألفين وستة وعشرين.
وبالنسبة لبقية المعادن الثمينة، تظل التوقعات المستقبلية للبلاتين محاطة بنظرة إيجابية تدعمها استمرارية العجز في المعروض بالسوق للعام الخامس على التوالي، متوقعة أن يستقر متوسط سعره حول ألفين وستين دولاراً للأوقية خلال عام 2027، في حين قُدر متوسط سعر البلاديوم بنحو ألف وثلاثمائة وثلاثين دولاراً للأوقية خلال الفترة نفسها.













































