اخبار اليمن
موقع كل يوم -الخبر اليمني
نشر بتاريخ: ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦
أثارت بيانات منظمتَي أطباء بلا حدود والصليب الأحمر بشأن إيصال مساعدات طبية إلى مدينة تعز تساؤلات حول تصريحات أممية تحدثت عن قيود شديدة على الوصول إلى المدينة، وحمّلت حكومة صنعاء مسؤولية عرقلة وصول المساعدات، في اتهامات وصفتها الأخيرة بأنها توظيف سياسي للملف الإنساني.
متابعات خاصة-الخبر اليمني:
وكان المبعوث الأممي الخاص باليمن قد دعا إلى السماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى تعز بأمان، فيما أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن (OCHA) بأن الوصول إلى المدينة لا يزال مقيداً بشدة، وأن المرافق الصحية تعاني نقصاً في الوقود والمياه والأدوية.
في المقابل، أعلنت منظمة أطباء بلا حدود أنها زوّدت مستشفى الثورة داخل المدينة بإمدادات طبية منقذة للحياة، وقدمت الرعاية للجرحى في غرفة العمليات وأقسام الرقود على مدى أكثر من أسبوعين.
كما أعلن الصليب الأحمر اليمني، أمس الأربعاء، إيصال أربع شاحنات محملة بالمستلزمات الطبية إلى مستشفى الثورة في تعز، ما يثير تساؤلات بشأن دقة الرواية الأممية حول قيود وصول المساعدات، ومدى اتساقها مع ما أعلنته المنظمتان بشأن استمرار تقديم الدعم الطبي داخل المدينة.
في ذات السياق، اتهم مصدر مسؤول بوزارة الخارجية في حكومة صنعاء الأمم المتحدة بتسيس العمل الإنساني والانحياز إلى رواية طرف في الصراع، بدلاً من التركيز على أداء دورها في إيصال المساعدات وتخفيف معاناة المدنيين.
وتؤكد حكومة صنعاء أن جميع الطرق الرئيسية المؤدية إلى مدينة تعز ومنها مفتوحة ومؤمنة من جانبها، مشيرةإلى أن أجهزتها الحكومية تبذل أقصى جهودها المتاحة لتوفير الاحتياجات الأساسية في مختلف مديريات المحافظة، والتخفيف من معاناة أبنائها.
وكانت قوات الإصلاح قد أقدمت على إغلاق المنفذ الشرقي الرابط بين المدينة ومنطقة الحوبان مطلع شهر أكتوبر الماضي، تحت مزاعم “الوضع الأمني” ومخاوف من تسلل “الحوثيين” إلى المدينة، وهو ما اعتبره كثيرون محاولة من الحزب لخلق معاناة إنسانية للسكان لاستثمارها لاحقا سياسيا وإعلاميا.













































