اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ١ نيسان ٢٠٢٦
صعّد الحرس الثوري والجيش الإيراني من نبرة التهديدات العسكرية الموجهة ضد المصالح الاقتصادية والتقنية الأمريكية والإسرائيلية، حيث أصدر الحرس الثوري تحذيراً شديد اللهجة طالب فيه بالإخلاء الفوري لشركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعي الأمريكية، معلناً أنها ستصبح أهدافاً مباشرة، بدءا من مساء غد الأربعاء 1 إبريل، 'مقابل كل عملية اغتيال' تقع داخل الأراضي الإيرانية.
وفي بيان بثته وسائل إعلام إيرانية، أكد الحرس الثوري أن الشركات التي يزعم مشاركتها في التخطيط لـ'أعمال إرهابية' ستتعرض لإجراءات مضادة ابتداءً من الساعة الثامنة من مساء غد الأربعاء. ولم يقتصر التهديد على الداخل الإيراني، بل امتد ليشمل المصانع والشركات الأمريكية العاملة في دول الخليج، حيث دعا الحرس الثوري موظفيها إلى مغادرة تلك المواقع فوراً، مؤكداً أنها ستتحول قريباً إلى أهداف لعملياته العسكرية.
ميدانياً، أعلن الجيش الإيراني، الثلاثاء، عن تنفيذ هجمات بالمسيرات الانتحارية قال إنها استهدفت مراكز استراتيجية للاتصالات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بالإضافة إلى ضرب منشآت تابعة لشركات عالمية مثل 'زيمنس' و'تلكوم' في منطقتي حيفا وبن غوريون. وشدد الجيش في بيانه على مواصلة الرد دون تردد حتى 'إزالة شبح الحرب' ومعاقبة من وصفهم بالمعتدين، في ظل الهجمات الأمريكية والإسرائيلية المستمرة التي تصدت لها القوات الإيرانية وأسقطت عدداً من مسيرات 'العدو'.
وتأتي هذه التطورات المتسارعة لتعكس إصرار القادة العسكريين في طهران على مواصلة المواجهة، حيث يربط الحرس الثوري استهداف قطاع التكنولوجيا الأمريكي بملف الاغتيالات، معتبراً أن هذه الشركات جزء من المعركة القائمة، ومؤكداً في الوقت ذاته أن العمليات الدفاعية ستستمر طالما استمرت الضغوط العسكرية الخارجية على البلاد.













































