×



klyoum.com
tunisia
تونس  ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
tunisia
تونس  ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار تونس

»ثقافة وفن» جريدة الشروق التونسية»

في تكريمه بمعرض الكتاب..  رؤوف ڨارة يدعو الكُتّاب  إلى الاستلهام من لوحاته

جريدة الشروق التونسية
times

نشر بتاريخ:  الخميس ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ - ٠٢:٣٤

في تكريمه بمعرض الكتاب.. رؤوف ڨارة يدعو الكتاب إلى الاستلهام من لوحاته

في تكريمه بمعرض الكتاب..  رؤوف ڨارة يدعو الكُتّاب  إلى الاستلهام من لوحاته

اخبار تونس

موقع كل يوم -

جريدة الشروق التونسية


نشر بتاريخ:  ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

لحظة تكريمه طلب الفنان التشكيلي رؤوف قارة صاحب ما يفوق 3 آلاف عمل إبداعي من الكتّاب والشّعراء الاستلهام من لوحاته الفسيفسائية ذات المنحى التاريخي والتراثي والتي وصفها ب'القطعة التاريخية'، وقال إن بعض الكتّاب في العالم استلهموا رواياتهم من لوحات فنية لتشكيليين ومن بينهم  الكاتب الفرنسي مارك سابورتا (Marc Saporta)  وروايته (Composition n° 1) الصادرة سنة 1962 التي استلهم بنائها من الرسم التجريدي.

غير أن تجربة التنافذ بين الفن التشكيلي والأدب لم تقتصر على هذه التجربة فحسب بل استلهم  كلود سيمون  بناء روايته ثلاثية الألواح (Triptyque )  من لوحات تشكيلية. وكذلك استلهم  مارك موغان  روايته المتأملون ( Les Attentifs ) من لوحات الرسام إدوارد هوبر.

وقد تفاعل مع هذه الدعوة المفتوحة للاستلهام من أعماله الدكتور توفيق قريرة مدير المعرض الوطني للكتاب وثمّن هذا المطلب المشروع لفنان تفرّد بتجربة قادرة على تحفيز الخيال ولها قابلية  التّسريد.

تمّ تكريم رؤوف ڨارة، صباح اليوم، بقاعة صوفية قلي بمدينة الثقافة، في إطار الاحتفاء بولاية نابل، ضيفةَ المعرض الوطني للكتاب، باعتباره أحد أبرز رسّامي الجهة. و بالمناسبة قدّم الأستاذ المميز الفنان التشكيلي  سامي بن عامر مداخلة  بعنوان 'رؤوف ڨارة:'رمشة عين'في عمق المرئي. جاء فيها على  تفاصيل تجربته المتصلة بالماء والذاكرة والأثر منذ ولج عالم الرّسم في السبعينيات. وبيّن بحرفية عالية النظام التشكيلي للفنان طوال مسيرته وحرصه على التجديد دون أن يكرر نفسه. وقال إن البحر يحضر بقوة في أعماله وأنه يوصف  ب'رسام البحر' . واعتبر  بعض لوحاته ذات مرجعيات أركيلوجية  تحيل على طبقات الأرض وما تختزله من  آثار وذاكرة في إحالة إلى قرطاج المطلة على البحر والحاملة في أرضها لتراكم الأزمنة .

ومن بين ما جاء في مداخلة الدكتور سامي بن عامر فإن تجربة رؤوف قارة انطلاقا من لوحته 'رمشة عين' وبعض أعماله أعمق من ارتباطها بلون بعينه،فالبحر الذي لازم لوحاته لم يعد في حاجة إلى لونه حتّى يحضر بل تحوّل إلى طريقة في بناء الرؤية .

كما قدّمت أستاذة الجماليّات ونظريّات الفنّ بجامعة المنستير الدكتورة وصال العش مداخلة بعنوان 'الفنّان التشكيلي رؤوف ڨارة:البحرذاكرةً،واللّون أثرا، واللوحة فضاء للحياة'.وأبرزت علاقته بالمكان ، فالبحر وقليبيا والمتوسّط أمكنة تجاوز حضورها حدود المشهد في أعماله وتحوّلت إلى  زمن محسوس .حيث تشكلت علاقة جمالية في تجربته بين البحر والمكان والذاكرة،وتحوّلت إلى لغة تشكيلية منحت لوحاته أفقا بصريا وفلسفيا  يتجاوز تمثيل الواقع نحو بناء تجربة حسية للوجود. وكان منطلق مداخلتها القيّمة  لوحاته 'حوت ياكل حوت'، 'البهجة'، 'الزمرّد' ، 'التوازن'و 'رمشة عين'، حيث يأخذ البحر في لوحاته هيئة ذاكرة متحرّكة تتجدد مع الضوء،لتكون أقرب إلى الإصغاء إلى البحر منه إلى رسمه.

وأضافت الدكتور وصال العش أن البحر يغدو في تجربته فضاء تتجاور فيه الأزمنة:ز من الطبيعة، وزمن الإنسان،وزمن الذاكرة ،وزمن اللوحة'. وتحدثت عن لعبة الضوء والألوان  في لوحاته ، والعلاقة بين الخط والكتابة والحركة  ،والتوازن وتوزيع الكثافة والفراغ . و أشارت الى أن قليبية مسقط رأسه والمتوسط شكّلا هوية تشكيلية في أعماله .وخلصت إلى أن تجربته تتغذى من المكان وتعيد صياغته عبر اللون والحركة والذاكرة، وتتقوّم على تحويل المعيش إلى أثر تشكيلي وفضاء يلتقي فيه الزمن الشخصي بزمن المكان.

 

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار تونس:

متدى FTDES يعبر عن مدى غضبه: العاملات الفلاحيات: حصيلة ثقيلة وتعهدات معطّلة

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
5

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2555 days old | 260,707 Tunisia News Articles | 5,983 Articles in Oct 2026 | 166 Articles Today | from 16 News Sources ~~ last update: 29 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم