اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٢٥ أذار ٢٠٢٦
شهدت قاعة المحكمة العسكرية في لبنان تحولاً دراماتيكياً في قضية الفنان فضل شاكر، عقب الإدلاء بشهادة 'مفصلية' من قبل مرافقه السابق، وليد البلبيسي، حول لحظات الهروب من منطقة «عبرا» الشهيرة عام 2013، وهي الشهادة التي قد تمنح الدفاع ورقة رابحة لإثبات عدم تورط الفنان في قتال الجيش اللبناني.
وفجر المرافق السابق مفاجآت دحضت الكثير من الشائعات التي طاردت شاكر لسنوات، مؤكدًا أن فضل شاكر لم يكن في قلب المواجهة كما يُشاع، بل كان نائمًا عند اندلاع الاشتباكات، قبل أن يتم إيقاظه ونقله بسرعة إلى متجر للآلات الموسيقية للاختباء حتى الفجر، ومن ثم إلى مخيم «عين الحلوة» مع تراجع حدة القتال.
وأكد الشاهد تسليم السلاح الذي كان بحوزة المجموعة المرتبطة بفضل شاكر إلى الجيش اللبناني، في خطوة قد تحمل دلالات قانونية حساسة.
وبعد هذه الشهادة، طلبت محامية الدفاع أماتا مبارك مهلة إضافية لتقديم دفوع جديدة، وهو ما استجابت له المحكمة، لتُرحّل المواجهة الحاسمة إلى 26 مايو.
وتعتبر شهادة اليوم تحولاً في القصة التي شغلت الرأي العام لسنوات بعد أن دخلت مرحلة جديدة منذ أن سلّم فضل شاكر نفسه طوعًا في أكتوبر الماضي، منهياً أكثر من 12 عامًا من التواري داخل مخيم «عين الحلوة».
وتعود جذور القضية إلى اشتباكات عام 2013 بين جماعة أحمد الأسير والجيش اللبناني، وهي واحدة من أكثر المحطات الأمنية حساسية في تاريخ لبنان الحديث.
لكن فضل شاكر، طوال سنوات اختفائه، تمسك برواية ثابتة، ينفي فيها مشاركته في القتال، ويؤكد أن السلاح كان للحماية فقط، وأنه غادر «عبرا» قبل اندلاع المواجهات، بل ذهب أبعد من ذلك، معتبرًا أن قضيته تحمل أبعادًا سياسية، وأن تهديدات خطيرة دفعته للاختباء حفاظًا على حياته.













































