اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٢٨ شباط ٢٠٢٦
تبادلت طهران وواشنطن، اليوم السبت، روايات متضاربة بشأن تطورات المواجهة العسكرية الجارية، بعدما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف سفينة دعم قتالي أمريكية، في حين نفت القيادة المركزية الأمريكية صحة تلك المزاعم بشكل قاطع.
ونقلت وكالة تسنيم عن الحرس الثوري الإيراني قوله إن سفينة الدعم القتالي الأمريكية 'إم إس تي' تعرضت لإصابة شديدة بصواريخ إيرانية، كما تحدثت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات الأمريكية. إلا أن المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية نفى، في تصريحات صحفية، تلك الادعاءات، واصفًا إياها بـ'الزائفة'، ومؤكدًا أن مزاعم مقتل أو إصابة 200 جندي أمريكي لا أساس لها من الصحة.
وفي سياق متصل، نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤول أمريكي أن العمليات العسكرية ضد إيران لا تزال مستمرة، وأن التهديد 'ما يزال قائمًا'، فيما أفادت وكالة رويترز بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أُبلغ مسبقًا بأن الضربة المرتقبة ستكون 'عالية المخاطر والمكاسب'.
من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني في مقابلة مع شبكة إن بي سي نيوز إن بلاده 'ليست بحاجة لأحد للدفاع عنها'، مؤكدًا أن طهران أكثر استعدادًا مما كانت عليه في جولات سابقة من المواجهة. وأضاف أنه في حال توقف ما وصفه بـ'العدوان'، فإن إيران ستدرس سبل خفض التصعيد. كما أعلن مستشار قائد الحرس الثوري أن بلاده ستكشف خلال الأيام المقبلة عن قدرات عسكرية جديدة، مشيرًا إلى أن الصواريخ المستخدمة حتى الآن 'قديمة' وأن الأكثر تطورًا لم تُستخدم بعد.
ميدانيًا، أعلن الجيش الإسرائيلي استكمال موجة غارات واسعة استهدفت أنظمة دفاع جوي استراتيجية تابعة لإيران، مؤكدًا أن الضربات السابقة وسّعت نطاق حرية عمل سلاح الجو في الأجواء الإيرانية. في المقابل، أفادت وكالة فارس بسماع دوي انفجارات في مدينة شيراز جنوب إيران عقب غارات جوية.
كما دوت صفارات الإنذار في وسط إسرائيل والقدس، مع تقارير عن سقوط شظايا صواريخ اعتراضية في منطقة تل أبيب الكبرى ووسط البلاد، بحسب القناة 12 الإسرائيلية والشرطة الإسرائيلية.
إقليميًا، أعلن الطيران المدني الكويتي تعرض مطار الكويت لاستهداف بطائرة مسيّرة، ما أسفر عن إصابات طفيفة وأضرار مادية محدودة. كما أفادت رويترز بسماع دوي انفجارات قوية في دبي.
دوليًا، أدانت فرنسا وألمانيا وبريطانيا الهجمات الإيرانية على دول المنطقة، مطالبة طهران بالامتناع عن تنفيذ ضربات عسكرية عشوائية، والدعوة إلى استئناف المفاوضات والسعي إلى حل تفاوضي. كما أعرب رئيس الوزراء البريطاني عن إدانته للهجمات الإيرانية على 'شركاء بلاده في المنطقة'.
من جهته، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن استخدام القوة من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل، وكذلك الرد الإيراني، يقوضان السلام والأمن الدوليين، داعيًا إلى وقف التصعيد العسكري في الشرق الأوسط.
وأفادت وكالة أ.ف.ب بأن الأمم المتحدة دعت إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن، فيما ذكرت وكالة ريا نوفوستي أن روسيا والصين طالبتا بعقد جلسة طارئة بشأن التطورات في إيران.
وفي تطور سياسي داخلي، أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية تفويض بعض صلاحيات الحكومة إلى عدد من الوزراء، في خطوة فسّرها مراقبون بأنها تأتي في سياق إدارة المرحلة الاستثنائية التي تمر بها البلاد.













































