اخبار اليمن
موقع كل يوم -سبأ نت
نشر بتاريخ: ١٦ أيلول ٢٠٢٦
دمشق - سبأ :
شهدت مناطق في محافظتي القنيطرة وريف دمشق، خلال النصف الأول من سبتمبر الجاري ، تصعيداً متواصلاً في وتيرة استهدافات العدو الإسرائيلي، شمل القصف المدفعي وإطلاق النار باتجاه مناطق سكنية وأراضٍ زراعية، بالتزامن مع استمرار التحركات والتوغلات العسكرية في مناطق الجنوب السوري.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ، على موقعه الإلكتروني ، اليوم الأربعاء ، أنه وثّق 12 استهدافاً مدفعياً إسرائيلياً منذ بداية سبتمبر وحتى النصف الأول منه ، توزعت بين مناطق في القنيطرة وريف دمشق الغربي، وطالت في معظمها تلالاً وأراضي زراعية ومناطق قريبة من القرى والبلدات، دون تسجيل خسائر بشرية جراء القصف المدفعي خلال هذه الفترة.
وبدأت الاستهدافات الموثقة في 3 سبتمبر، حين قصفت قوات العدو بالمدفعية منطقة تل أحمر في ريف القنيطرة، بالقرب من الشريط الحدودي مع الجولان، قبل أن يمتد القصف في اليوم ذاته إلى ريف دمشق الغربي، باستهداف تل باط الوردة في محيط بلدة بيت جن بأربع قذائف مدفعية.
وفي 5 سبتمبر، تعرض محيط بلدة الرفيد في ريف القنيطرة الجنوبي لقصف مدفعي إسرائيلي، حيث أطلقت قوات العدو نحو 7 قذائف باتجاه المنطقة، بالتزامن مع تجدد القصف على تل باط الوردة في ريف دمشق الغربي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية أو مادية.
وفي 6 سبتمبر ، استهدفت القوات الإسرائيلية بقذيفة مدفعية أراضي زراعية غربي قرية الصمدانية الغربية في ريف القنيطرة الأوسط، ما أدى إلى نفوق عدد من الأغنام.
وتجدد القصف في 7 سبتمبر ، باستهداف القوات الإسرائيلية بقذيفتين مدفعيتين الأراضي الزراعية الواقعة غربي قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية أو أضرار مادية.
وفي 10 سبتمبر، استهدفت قوات العدو بقذائف المدفعية أراضي زراعية على أطراف قرية طرنجة بمحاذاة ريف القنيطرة، بالتزامن مع إطلاق النار من ثكنة الجزيرة باتجاه الأحياء السكنية في قرية معرية بمنطقة حوض اليرموك، وذلك عقب الإفراج عن عدد من المعتقلين لديها.
وتزامن ذلك مع تحرك دوريات تابعة لقوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “الأندوف”، انطلاقاً من مركزها في تل أبو الغيثار باتجاه قرى حوض اليرموك.
وشهد 11 سبتمبر تصعيداً في ريف دمشق الغربي، حيث استهدفت القوات الإسرائيلية بقذيفة مدفعية أراضي زراعية غربي بلدة بيت جن، بالتزامن مع إطلاق نيران رشاشاتها الثقيلة بعد منتصف الليل باتجاه الأحياء السكنية في قرية معرية بريف درعا، وسط تحليق مكثف للطائرات المسيّرة في أجواء المنطقة، دون ورود معلومات عن إصابات.
وفي اليوم ذاته، استهدفت المدفعية الإسرائيلية تلة باط الوردة في محيط بلدة بيت جن بعدة قذائف، قبل أن تجدد القصف مساءً باستهداف أطراف مزرعة بيت جن بعدة قذائف مدفعية ثقيلة، انطلاقاً من مواقعها في الجولان السوري المحتل.
وفي 12 سبتمبر ، استهدفت قوات العدو بقذيفة مدفعية منطقة عين الشعرة شمال بلدة بيت جن، حيث سقطت القذيفة في أراضٍ زراعية، دون ورود معلومات عن إصابات.
أما في 13 سبتمبر، فسقطت 7 قذائف مدفعية أطلقتها قوات العدو على أطراف مزرعة بيت جن بريف دمشق الغربي، وسط حالة من التوتر والقلق بين الأهالي.
وتأتي هذه الاستهدافات في ظل استمرار التحركات العسكرية للعدو الإسرائيلي في الجنوب السوري، ولا سيما في مناطق القنيطرة ودرعا وريف دمشق الغربي، والتي تشمل القصف المدفعي وإطلاق النار والتوغلات والدوريات، وسط مخاوف الأهالي من انعكاس هذه العمليات على أمن المدنيين وحركتهم والوصول إلى الأراضي الزراعية.
إكــس













































