اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٢٥ أيار ٢٠٢٦
أعلنت قبائل خولان الطيال رفضها القاطع لما وصفته بمحاولات جماعة الحوثي الاستيلاء على أرض تابعة للقبيلة في العاصمة المختطفة صنعاء، مؤكدة تمسكها بحقوق الملكية الجماعية ورفض أي تصرفات تمس الأرض أو تغير وضعها القانوني.
وقالت مصادر قبلية إن القيادي الحوثي علي حسين الحوثي، نجل مؤسس الجماعة والمسؤول الأمني في سلطتها، يمارس ضغوطاً مكثفة على مشايخ ووجهاء القبيلة بهدف تمرير التنازل عن أرض استثمارية تقع في موقع تجاري حيوي بصنعاء.
وبحسب المصادر، فإن الأرض تتجاوز مساحتها 50 لبنة، وتطل على ثلاثة شوارع رئيسية، بينها شارع خولان، ما يمنحها أهمية استثمارية وتجارية كبيرة.
وأضافت المصادر أن جماعة الحوثي أبرمت خلال الفترة الماضية صفقة وصفت بـ”المشبوهة” لبيع الأرض إلى تاجر من محافظة صعدة مقابل أكثر من خمسة مليارات ريال يمني، في خطوة أثارت غضباً واسعاً داخل أوساط القبيلة.
وأشارت إلى أن القيادي الحوثي حاول ممارسة ضغوط مباشرة على مشايخ القبيلة لإضفاء شرعية على عملية البيع، غير أن تلك المحاولات قوبلت برفض قاطع، حيث شدد المشايخ على أن الأرض تُعد ملكية جماعية وتاريخية تخص أبناء خولان الطيال كافة، ولا يحق لأي جهة التصرف بها.
وعقب اجتماع تشاوري موسع، أصدرت القبائل بياناً أكدت فيه أن جميع الإجراءات والتصرفات المتعلقة بالأرض “باطلة شرعاً وقانوناً وعرفاً”، باعتبارها صادرة عن جهة “لا تملك أي صفة أو تفويض قانوني”.
وأوضح البيان أن القبيلة تمتلك “بصائر” ووثائق تاريخية تعود إلى عام 1397هـ، تثبت شراء الأرض من أموال جمعية “تعاون خولان”، لتكون مشروعاً تنموياً وخدمياً لأبناء القبيلة.
وأعلنت القبائل تشكيل لجنة قانونية وقبلية واجتماعية لمتابعة القضية والتصدي لأي استحداثات أو إجراءات قد تمس الوضع القانوني للأرض، بالتوازي مع دعوة عامة لأبناء القبيلة إلى التكاتف والوقوف ضد ما وصفته بـ”مطامع المتنفذين”.
ويرى مراقبون أن هذه الأزمة تضع جماعة الحوثي أمام تحدٍ قبلي جديد في صنعاء، في ظل تصاعد حالة الاحتقان الشعبي والقبلي جراء اتهامات متكررة للجماعة بالاستيلاء على ممتلكات عامة وخاصة لصالح قيادات نافذة.













































