اخبار تونس
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٥ كانون الثاني ٢٠٢٦
مباشر- أعرب رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أوستن جولسبي، يوم الخميس، عن حذره إزاء الهجمات الأخيرة على البنك المركزي ورئيسه جيروم باول، قائلاً إنها قد تؤثر سلبًا على التضخم.
وقال جولسبي خلال مقابلة مع برنامج 'سكواك بوكس' على قناة 'سي إن بي سي': 'أي شيء ينتهك استقلالية البنك المركزي أو يهاجمها يُعدّ كارثة. سيعود التضخم بقوة إذا حاولنا سلب استقلالية البنك المركزي'.
وتأتي هذه التصريحات بعد أيام قليلة من تأكيد باول استدعاءه من قبل وزارة العدل بشأن مشروع التجديد الضخم الذي تبلغ تكلفته مليارات الدولارات في مقر بنك الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن العاصمة. وقد مثّلت تجاوزات التكاليف نقطة خلاف بين بنك الاحتياطي الفيدرالي والبيت الأبيض، وتشير آخر التطورات إلى احتمال مقاضاة باول جنائيًا.
بينما صرّح جولسبي بأنه لن يعلّق مباشرةً على المسائل القانونية، فقد أعرب عن تأييده لتصريح باول يوم الأحد بأنّ التساؤلات حول مشروع البناء قد تُعتبر حجة للرئيس دونالد ترامب لفرض رأيه بشأن أسعار الفائدة.
وقال: 'أوافقه الرأي، وأوافقه على حجته بأنّ التحقيق لمجرد الاختلاف مع قرارات أسعار الفائدة، يُعدّ فوضى عارمة. لا ينبغي أن نكون في هذا الموقف'.
وواصل ترامب انتقاداته اللاذعة، والتي غالباً ما تكون شخصية، لمؤسسة الاحتياطي الفيدرالي بقيادة باول. ودعا مراراً وتكراراً إلى خفض أسعار الفائدة بشكل كبير، على الرغم من أنّ الاحتياطي الفيدرالي قد خفّض سعر الفائدة القياسي ثلاث مرات منذ سبتمبر 2025.
وتنتهي ولاية باول كرئيس لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في مايو، مع إمكانية بقائه عضواً بمجلس محافظي الفيدرالي حتى عام 2028.
وكما هو الحال مع مسؤولين آخرين في الاحتياطي الفيدرالي، أكّد جولوسبي على أنّ استقلالية الاحتياطي الفيدرالي أمر بالغ الأهمية لتحقيق أهدافه.
وقال: 'أعلم أن هناك دولاً أجرت تحقيقات جنائية في بنوكها المركزية، لكن هذه الدول هي زيمبابوي وروسيا وتركيا ومجموعة من الأماكن التي لا يمكن وصفها بأنها اقتصادات متقدمة'.

























