اخبار تونس
موقع كل يوم -جريدة الشروق التونسية
نشر بتاريخ: ١ أذار ٢٠٢٦
أعلنت واشنطن عن العملية التي كان قد لوّح بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حال عدم التوصل سريعاً إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، لتدخل حيز التنفيذ في 28 فيفري بالتنسيق مع إسرائيل.
وخلال الأسابيع الأخيرة، عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة بشكل كبير، عبر نشر سفن حربية ومقاتلات وقاذفات وأنظمة دفاع جوي متطورة، إضافة إلى عشرات آلاف الجنود المنتشرين في قواعد عسكرية عبر الشرق الأوسط.
القوات البحرية
تدير الولايات المتحدة أكثر من 12 قطعة بحرية في المنطقة، بينها حاملة الطائرات USS Abraham Lincoln العاملة في بحر عُمان، و9 مدمرات و3 سفن قتالية ساحلية.
كما تم نشر حاملة الطائرات USS Gerald R. Ford، الأكبر في العالم في البحر المتوسط برفقة عدة مدمرات. وقد دُشنت هذه الحاملة خلال الولاية الأولى للرئيس ترامب عام 2017، ونفذت أول انتشار عملياتي لها عام 2022.
تعمل الحاملة بمفاعلين نوويين. يبلغ طولها أكثر من 335 متراً وعرضها 75 متراً، وتصل سرعتها إلى نحو 55 كيلومترا في الساعة، مع قدرة إزاحة تصل إلى 100 ألف طن.
تزودت الحاملة بالإمدادات والوقود والذخائر في قاعدة سودا باي بجزيرة كريت، قبل أن تغادر الميناء، حيث أظهرت صور الأقمار الصناعية وجودها على مسافة مئات الكيلومترات غرب ميناء حيفا.
وتحمل حاملتا الطائرات آلاف البحارة وأسرابا جوية تضم عشرات الطائرات القتالية، في انتشار نادر يجمع حاملتين بهذا الحجم في المنطقة، بإجمالي يقارب 10 آلاف عسكري.
القوات الجوية
إلى جانب الطائرات الموجودة على متن حاملات الطائرات، أرسلت واشنطن عشرات المقاتلات الإضافية إلى الشرق الأوسط، وفق بيانات مفتوحة المصدر وموقع تتبع الرحلات الجوية Flightradar24.
تشمل هذه التعزيزات مقاتلات الشبح F-22 Raptor، ومقاتلات F-15 وF-16، إضافة إلى طائرات التزوّد بالوقود جوا KC-135 لدعم العمليات الجوية.
كما أظهرت بيانات التتبع تحليق طائرات إنذار مبكر ومراقبة جوية E-3 Sentry وطائرات شحن عسكرية في المنطقة. وبالتوازي، وُضعت عدة قاذفات استراتيجية بعيدة المدى من طراز B-2 في حالة تأهب معززة.
أنظمة الدفاع الجوي
نشرت الولايات المتحدة أيضاً أنظمة دفاع جوي متقدمة من طراز Patriot ومنظومات THAAD، بهدف حماية القوات والقواعد الأمريكية من الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى.
القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط
ورغم أن القوات البرية لا يُتوقع أن تشارك في هجوم مباشر على إيران، فإن الولايات المتحدة تحتفظ بعشرات الآلاف من العسكريين في قواعد منتشرة عبر المنطقة، ما يجعلها عرضة لأي رد محتمل.
وأعلنت البحرين عن استهداف مقر الأسطول الخامس الأمريكي بهجوم صاروخي، بينما أفاد شهود بسماع صفارات إنذار وانفجارات في الكويت، حيث يقع مقر القيادة البرية الأمريكية. كما سُمعت انفجارات في قطر، حيث تستضيف قاعدة العديد الجوية آلاف الجنود الأمريكيين.

























