اخبار البحرين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
مباشر- تتداول العقود الآجلة لزيت النخيل بفارق سعري واسع بشكل غير معتاد بين عقود بداية ومنتصف العام المقبل، حيث يتوقع المتداولون في الأسواق العالمية أن يتحول فائض المعروض الحالي من أكثر زيوت الطهي استهلاكاً في العالم إلى عجز قريب في الإمدادات. ورغم الضغوط الحالية على الأسعار الفورية في بورصة كوالالمبور نتيجة وصول المخزونات الماليزية إلى مستويات قياسية بفعل الإنتاج القوي وضعف الصادرات، إلا أن العقود طويلة الأجل تلقت دعماً قوياً مع اتساع الفجوة بين عقود يناير ويوليو إلى خصم بلغ 420 رينغيتاً للطن. ويعكس هذا التفاوت الحاد تسعير السوق لمخاطر الجفاف الناجم عن ظاهرة 'النينيو' المناخية في إندونيسيا وماليزيا، بالتزامن مع توجه إندونيسيا لتوجيه حصة أكبر من الإنتاج المحلي نحو برنامج وقود الديزل الحيوي B50. تُلقي ظاهرة 'النينيو' بظلالها على محاصيل النخيل بأثر متأخر يمتد بين 12 إلى 24 شهراً، حيث تعاني مناطق إنتاج رئيسية في سومطرة وكاليمانتان الإندونيسية من موجة جفاف شديدة وحرائق غابات تؤثر سلباً على إنتاجية الأشجار. ويتوقع خبراء القطاع انخفاض المعروض العالمي من زيت النخيل بمقدار 2.5 مليون طن خلال موسم 2026-2027، وسط مرجعية بتباطؤ الصادرات الإندونيسية لأدنى مستوياتها منذ 14 عاماً وفق تقديرات وزارة الزراعة الأمريكية. في المقابل، بدأت الصادرات الماليزية في تسجيل انتعاش تدريجي مؤخراً، لتتجه أنظار المتعاملين نحو مراقبة سرعة تصريف الفائض الحالي وتأكيد وصول الإنتاج الشهري إلى ذروته قبل بدء سريان التراجع المتوقع في الإمدادات.

























