اخبار تونس
موقع كل يوم -أنباء تونس
نشر بتاريخ: ١٧ نيسان ٢٠٢٦
في ما يلي ما نشره مساء اليوم الخميس 16 افريل حزب العمال على صفحات التواصل الإجتماعي مستنكرا الظروف المعيشية غير اللائقة لأغلب التونسيات والتونسيين:
'الأسعار تشتعل ولا خيار
أمام الشعب إلا النضال من أجل ظروف عيش لائقة
'تشهد أسعار المواد والخدمات الأساسية انفلاتا غير مسبوق تحوّلت معه حياة أغلب التونسيات والتونسيين إلى جحيم خاصة مع استمرار تجميد الأجور وارتفاع التضخم توازيا مع تفاقم البطالة واستفحال مظاهر البؤس والاحتياج التي أصبحت تشمل فئات واسعة من الأجراء والموظّفين فضلا عن المعطلين عن العمل والمهمّشين. يتم كل هذا تحت أعين سلطة يردد رئيسها صباحا مساء خطبا ممجوجة حول 'عصابات المتآمرين والمحتكرين والتنكيل بالشعب التونسي» في محاولة بائسة للتملّص من المسؤوليّة وإلقاء الفشل على الغير. فأكثر من ينكّل بالشعب التونسي هو قيس سعيد ونظامه.
لقد 'طبّع' التونسيّون مع ارتفاع أسعار عديد الموادّ والخدمات التي باتوا يُعدّونها بمرور الوقت من 'الكماليات'، كما 'طبّعوا' مع ندرة موادّ أخرى أو فقدانها وباتوا يعتبرونها بحكم الواقع «غير ضروريّة». أمّا وقد طال الارتفاع الجنونيّ أسعار الخضر الأساسيّة والغلال الموسميّة واللحوم البيضاء وأنواع الأسماك 'الشعبيّة'، وشمل الغياب مواد أساسيّة مثل الفرينة والسكر والقهوة والغاز المنزلي وأدوية تهمّ أمراضا مزمنة يحتاجها عدد كبير من المواطنات والمواطنين، وصارت الخدمات الأساسية وعلى رأسها التعليم والصحة والنقل محكومة أكثر من أيّ وقت مضى بالقاعدة الرأسمالية المتوحشة: خدمات متدهورة للفقراء وخدمات راقية للأثرياء، فقد أصبحت حياة غالبيّة التونسيّات والتونسيين، مُهينة ومُذلة وبائسة.
إزاء كل ذلك يؤكد حزب العمّال مرّة أخرى:

























