اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٠ أذار ٢٠٢٦
يحرص الكثير من الأشخاص في أول يوم من الاحتفال بقدوم عيد الفطر المبارك على تناول الأسماك وبالأخص الفسيخ والرنجة فهي من أبرز مظاهر الأحتفال بالعيد في مصر.
قالت الدكتورة ندا شريف، أخصائية التغذية العلاجية، أن أول يوم في عيد الفطر مرتبط عند الكثير من الأشخاص بتناول الفسيخ والرنجة، إضافة إلى الكحك أيضا.
وأكدت ندا شريف في تصريح لـ صدى البلد، أن هذه الكلات مع بعضها البعض من الممكن أن تسبب مشاكل صحية عند تناولها بدون وعي، بالأخص لمرضى الضغط، احتباس سوائل، أو مشاكل في سكر الدم.
ويرجع ذلك إلى احتوائهما على نسب مرتفعة من الأملاح، التي قد تسبب الشعور بالعطش والانتفاخ، فضلًا عن احتمالية رفع ضغط الدم، كما أن الجمع بين الدهون والنشويات، خاصة عند تناول الكحك، يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر بالدم.
وعادة ما يعقب ذلك شعور بالخمول والعطش وثقل في الجسم، وهو ما يؤكد أهمية اتباع قاعدة التوازن بدلًا من المنع، ولا يعني ذلك الحرمان، بل يكفي التحكم في الكمية، ومراعاة توقيت تناول هذه الأطعمة، إلى جانب الانتباه لما يتم تناوله قبلها وبعدها، للحفاظ على الصحة دون تفويت متعة الأجواء.
مع أجواء العيد، يحرص كثيرون على تناول الفسيخ والرنجة والكحك، لكن يمكن الاستمتاع بها دون آثار مزعجة إذا تم التعامل معها بذكاء من خلال:
-تقليل تأثير الأملاح
ينصح بعدم الإفراط في تناول الفسيخ أو الرنجة، حيث تكفي كمية صغيرة دون الجمع بينهما بكميات كبيرة. كما يفضل دعم الجسم بعناصر غنية بالبوتاسيوم مثل الليمون والطماطم والخضروات الورقية، لما لها من دور في تقليل احتباس السوائل.
أما شرب المياه، فيجب أن يكون على مدار اليوم وليس دفعة واحدة، لتجنب الانتفاخ وتحقيق ترطيب أفضل.
-التحكم في النشويات
من الأخطاء الشائعة الجمع بين الفسيخ والخبز بكميات كبيرة مع الكحك في نفس الوقت، الأفضل الفصل بين هذه الأطعمة، بحيث يتم تناول وجبة متوازنة تحتوي على فسيخ أو رنجة مع سلطة وكمية قليلة من الخبز، ثم تناول الكحك بعد عدة ساعات.
كما ينصح بترتيب الوجبة بشكل صحي، بدءا بالخضروات، ثم البروتين، وأخيرا النشويات بكميات محدودة.
-الاعتدال في الكحك
تناول قطعة أو قطعتين من الكحك يعد كافي، ويفضل أن يكون بعد الطعام وليس على معدة فارغة لتفادي ارتفاع مفاجئ في سكر الدم.
-لا تهمل الحركة
تعتبر الحركة البسيطة، مثل المشي لمدة تتراوح بين 10 إلى 20 دقيقة بعد الأكل، من أهم العوامل التي تساعد على تحسين الهضم، وتقليل الشعور بالخمول، وضبط مستوى السكر في الدم.
يمكن الاعتماد على وجبة رئيسية تضم فسيخ أو رنجة بكمية معتدلة مع الكثير من الخضروات والسلطة وقليل من الخبز، ثم تناول الكحك بعد ساعتين إلى ثلاث ساعات، مع الحرص على شرب المياه وممارسة حركة خفيفة خلال اليوم.
حالات تستدعي الحذر من أكلات العيد
يجب على من يعانون من ارتفاع ضغط الدم، أو مشكلات الكلى، أو احتباس السوائل، تقليل تناول الفسيخ بشكل كبير أو تجنبه تمامًا.
نصحت اخصائية التغذية العلاجية، أن الاستمتاع بأطعمة العيد لا يعني الإفراط، كما أن الاعتدال لا يعني الحرمان، التوازن هو المفتاح لقضاء عيد صحي وخفيف دون الشعور بالتعب أو الإرهاق بعده.


































