اخبار تونس
موقع كل يوم -أنباء تونس
نشر بتاريخ: ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦
نتوجّه لكم في تنسيقيّة العمل المشترك من أجل فلسطين بتونس بأحرّ التهاني النضاليّة وأصدق التمنيات بالنجاح إلى فرسان الكلمة الحرة، أصدقائنا ورفاقنا الصحفيات والصحفيين بمناسبة انعقاد مؤتمركم السابع.
لقد أثبتت معركة « طوفان الأقصى »—من خلال الاستهداف الصهيوني الممنهج والدموي للمؤسسات الإعلامية والكوادر الصحفية في فلسطين ولبنان—أن الكلمة والصوت والصورة لا تقلّ بأسًا وتأثيرًا عن البندقية في أرض الميدان، وأن الحقيقة باتت سلاحًا يحسب له الاحتلال ألف حساب ويسعى لاغتياله جاهدًا.
وفي هذا الظرف المفصلي، نتذكر بكل إجلال دور الصحفيين التونسيين الذين كانوا—منذ السابع من أكتوبر المجيد—عينًا ساهرةً وصوتًا حاضرًا في احتضان وتغطية مختلف المبادرات التي خاضتها التنسيقية؛ حيث لم يكتفوا بنقل الحادثة، بل انخرطوا كمشتبكين ميدانيين في مرابطات الشارع وفي قافة وأسطول الصمود و خيار الكسر الميداني للحصار، متصدين بثبات للصلف والإرهاب الصهيوني، ومواجهين آلات التضليل والتعتيم الغربية والصهيونية.
لقد كان للصحفيات والصحفيين التونسيين دورٌ أساسيّ في نقل نبض الشارع التونسي وموقفه المبدئي المناهض لجرائم الاحتلال والمطالب بسنّ قانون يجرّم التطبيع مع الكيان الصهيوني. وهنا نجدّد التذكير والمطالبة بالحرية لكافة الصحفيين المعتقلين على خلفية نشاطهم المهني ومواقفهم السياسية، مؤكدين أن حرية الصحافة والنضال الوطني كُـلٌّ لا يتجزأ.
كما لا يفوتنا في هذا المقام أن نُحيّي النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين التي كانت أبوابها ومنابرها مفتوحةً دائمًا وأبدًا أمام تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين في كل المحطات والفاعليات، لتظل النقابة قلعةً نضاليةً ينحاز فيها القلم إلى الحقيقة وتنتصر فيها المهنية لقضايا التحرر.
كلّ التقدير لصحافةٍ تنحاز إلى الحقيقة والكرامة، وكلّ التحيّة لمن يجعل من مهنته صوتًا للحقّ وللشعوب المُقاومة وعلى رأسها الشعب الفلسطيني.

























