اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٣ كانون الثاني ٢٠٢٦
تنطلق صباح اليوم اختبارات منتصف العام الدراسي لنحو 34 ألف طالب وطالبة في الصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي، حيث يؤدي طلبة العلمي اختبارهم اليوم بمادة الرياضيات، فيما يختبر زملاؤهم بالقسم الأدبي في مادة اللغة الفرنسية. وأكدت مصادر تربوية لـ «الجريدة» جاهزية لجان الاختبارات لاستقبال الطلبة لأداء امتحاناتهم وفق اللوائح والنظم، حيث وفّرت الوزارة كل متطلبات عمل هذه اللجان. مضيفة أن اجتماعات ماراثونية عقدت خلال الأسبوع الماضي بين المسؤولين في مختلف القطاعات ذات الصلة بالاختبارات، للتأكد من إتمام الاستعدادات الخاصة باختبارات الصف الثاني عشر.بدورها، أكدت وزارة التربية، أمس، حرصها على تأمين الاختبارات منذ مراحلها الأولى، وبينت أنه تم تخصيص 217 حافلة لنقل صناديق الاختبارات من المطبعة السرية إلى مقارّ لجان سير الاختبارات، وقد جهزت جميع الحافلات بأنظمة تتبُّع إلكترونية متطورة تتيح المتابعة اللحظية لمسار النقل وتعزز من مستويات الأمان.وأشارت إلى وجود تنسيق مستمر ومباشر مع وزارة الداخلية لتأمين نقل صناديق الاختبارات وتطبيق الإجراءات الميدانية المعتمدة بما يضمن أمن وسلامة نقلها، ويعزز انسيابية سير الاختبارات وفق أعلى معايير التنظيم والجاهزية. علماً بأن المصادر التربوية شددت على أنه تم تأكيد التوجيهات بعدم السماح بدخول أي طالب إلى لجان الاختبارات بعد الساعة الثامنة صباحاً، منعاً لحصول أي حالات غش أو تسريب، لافتة إلى أن المسؤولين أكدوا أن إرسال الأرقام السرية لفتح الصناديق التي تحوي أوراق الامتحانات إلى رؤساء اللجان لن يتم إلّا في الموعد المحدد، وهو 10 دقائق قبل موعد بدء الاختبار.
تنطلق صباح اليوم اختبارات منتصف العام الدراسي لنحو 34 ألف طالب وطالبة في الصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي، حيث يؤدي طلبة العلمي اختبارهم اليوم بمادة الرياضيات، فيما يختبر زملاؤهم بالقسم الأدبي في مادة اللغة الفرنسية.
وأكدت مصادر تربوية لـ «الجريدة» جاهزية لجان الاختبارات لاستقبال الطلبة لأداء امتحاناتهم وفق اللوائح والنظم، حيث وفّرت الوزارة كل متطلبات عمل هذه اللجان. مضيفة أن اجتماعات ماراثونية عقدت خلال الأسبوع الماضي بين المسؤولين في مختلف القطاعات ذات الصلة بالاختبارات، للتأكد من إتمام الاستعدادات الخاصة باختبارات الصف الثاني عشر.
بدورها، أكدت وزارة التربية، أمس، حرصها على تأمين الاختبارات منذ مراحلها الأولى، وبينت أنه تم تخصيص 217 حافلة لنقل صناديق الاختبارات من المطبعة السرية إلى مقارّ لجان سير الاختبارات، وقد جهزت جميع الحافلات بأنظمة تتبُّع إلكترونية متطورة تتيح المتابعة اللحظية لمسار النقل وتعزز من مستويات الأمان.
وأشارت إلى وجود تنسيق مستمر ومباشر مع وزارة الداخلية لتأمين نقل صناديق الاختبارات وتطبيق الإجراءات الميدانية المعتمدة بما يضمن أمن وسلامة نقلها، ويعزز انسيابية سير الاختبارات وفق أعلى معايير التنظيم والجاهزية.
علماً بأن المصادر التربوية شددت على أنه تم تأكيد التوجيهات بعدم السماح بدخول أي طالب إلى لجان الاختبارات بعد الساعة الثامنة صباحاً، منعاً لحصول أي حالات غش أو تسريب، لافتة إلى أن المسؤولين أكدوا أن إرسال الأرقام السرية لفتح الصناديق التي تحوي أوراق الامتحانات إلى رؤساء اللجان لن يتم إلّا في الموعد المحدد، وهو 10 دقائق قبل موعد بدء الاختبار.
وفي جانب المتابعة الميدانية، أفادت الوزارة بأن 215 مراقباً وطنياً يباشرون مهامهم في 176 لجنة اختبارات للصف الثاني عشر، حيث يعملون على ضبط سير الاختبارات، والتأكد من الالتزام الكامل باللوائح والنظم المعمول بها، بما يحقق تكافؤ الفرص بين جميع الطلبة. كما طبّقت الوزارة إجراء تدوير داخلي لرؤساء اللجان إلى مدارس غير مدارسهم الأصلية، وفي نطاق المنطقة التعليمية نفسها، لضمان أعلى درجات الشفافية والنزاهة للاختبارات.
وأضافت أن مكتب التفتيش والتدقيق التابع لمكتب وزير التربية يواصل دوره الرقابي من خلال متابعة التقارير اليومية الواردة من المراقبين الوطنيين، واتخاذ الإجراءات التصحيحية الفورية عند الحاجة في إطار منظومة رقابية متكاملة تهدف إلى تعزيز النزاهة والشفافية.
وحثّت وزارة التربية المتعلمين على استثمار هذه المرحلة المفصلية بالاعتماد على مصادر التعلّم الرسمية والمتنوعة المتوافرة على موقع الوزارة والتطبيق، لا سيما المكتبة الإلكترونية التي تشمل مراجعات وفيديوهات شرح للدروس.
كما دعت المتعلمين إلى المثابرة والاجتهاد وتنظيم الوقت بما يُسهم في تحقيق أفضل النتائج العلمية المنشودة.
وشددت الوزارة على أهمية الالتزام التام بلوائح ونظم الاختبارات، باعتبارها الركيزة الأساسية لمسار تعليمي نزيه يعكس وعياً راسخاً بالقوانين واحترامها، ويعزز قيم الانضباط والمسؤولية لدى المتعلمين.
وأكدت تطبيق النظم والقوانين لمحاربة جميع السلوكيات السلبية، وتحقيق العدالة والمساواة بين المتعلمين، بما يرسّخ مصداقية الشهادة الثانوية ويعكس صورة مشرّفة للعملية التعليمية في دولة الكويت، متمنية في الوقت ذاته التوفيق والنجاح لأبنائها وبناتها المتعلمين، مؤكدة ثقتها بقدرتهم على تجاوز هذه المرحلة بروح المسؤولية والاجتهاد، وتحقيق أفضل النتائج التي تليق بطموحاتهم وطموحات وطنهم.


































