اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد العربي
نشر بتاريخ: ٢٩ أذار ٢٠٢٦
تضحيات متواصلة يسطرها الجنوبيون عبر قواتهم المسلحة في حرب ضروس في مواجهة المليشيات الحوثية بإرهابها المتفاقم.
ففي هذا الإطار، نعت قيادة جبهة ومحور الضالع ثلاثة من أبطال القوات المسلحة الجنوبية، الذين ارتقوا شهداء في مواجهات مباشرة مع المليشيات الحوثية المدعومة من إيران، في عدد من مواقع التماس شمالي المحافظة.
وقال المتحدث الرسمي لجبهة ومحور الضالع فؤاد قائد جُباري، إنّ الشهداء سطروا ملاحم بطولية في ميادين الشرف، وهم يؤدون واجبهم الوطني في الدفاع عن الوطن، والتصدي لمليشيات الحوثي التي تواصل تصعيدها واستهدافها لمواقع القوات الجنوبية.
وأضاف أن هذه التضحيات الجسيمة تعكس حجم الثبات والصمود الذي تتحلى به القوات المسلحة الجنوبية في مختلف جبهات القتال، مؤكدًا أن دماء الشهداء ستظل وقودًا لمواصلة الدفاع عن وطننا الجنوبي ودحر المشروع الإيراني في المنطقة.
وعبر المتحدث الرسمي عن خالص التعازي وعظيم المواساة لأسر وذوي الشهداء، سائلاً الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان.
وجددت قيادة جبهة الضالع تأكيدها على جاهزية قواتها واستمرارها في أداء واجبها الوطني بكل بسالة، حتى تحقيق كامل أهدافها في حماية الجنوب والدفاع عن مكتسباته.
مجريات الأمور على الأرض تكشف حقيقة دامغة مفادها أن القوات المسلحة الجنوبية تمثل الرقم الصعب في معادلة مواجهة إرهاب المليشيات الحوثية.
كما أن التضحيات التي يسطرها أبطال الجنوب في ميادين الشرف ليست مجرد عمليات عسكرية دفاعية، بل هي ضمانة وجودية لإفشال المشاريع التوسعية التي تستهدف المنطقة برمتها.
يتجلى بوضوح أن الجنوب هو الطرف الأكثر جدية وحسماً في المواجهة؛ حيث تحولت حدوده إلى خطوط نار لا تعرف التراجع.
فبينما تترنح جبهات أخرى تحت وطأة الحسابات السياسية، تظل الجبهة الجنوبية ثابتة، مدفوعة بعقيدة قتالية صلبة ترى في مواجهة المليشيات واجباً مقدساً لا يقبل المساومة.
وقد تحول التراب الجنوبي إلى الصخرة الصامدة التي تتكسر عليها كافة المؤامرات الحوثية. إن استنزاف القدرات الحوثية على أسوار الضالع، ولحج، وأبين، وشبوة، لم يكن ليحدث لولا تلك الدماء الطاهرة التي تُبذل بسخاء.













































