اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ٢ تشرين الأول ٢٠٢٦
أفاد الدكتور رسول أخمايف، أخصائي الأورام، بأن بعض الأعراض غير الواضحة أو التي تبدو غير مقلقة قد تشير في بعض الحالات إلى الإصابة بالسرطان ومنها نزلات البرد المتكررة والسعال المستمر، بحسبlenta.ru.
ووفقا له، قد يشعر الشخص في المراحل المبكرة من السرطان بأنه بصحة جيدة، رغم أن الورم يكون قد بدأ بالفعل في التطور داخل الجسم. لذلك، لا ينبغي تجاهل التغيرات غير المعتادة في الحالة الصحية أو افتراض أنها ستزول تلقائيا.
ويشير أخمايف إلى أن نزلات البرد المتكررة والإصابة بالمرض عند التعرض لأي فيروس قد تكون من العلامات التي تستدعي الانتباه، إذ قد ترتبط بضعف منظومة المناعة. وغالبا ما يعزو الشخص هذه الأعراض إلى تغير المناخ أو التعب أو نقص الفيتامينات وقلة النوم، لكن تكرارها بصورة ملحوظة، بحيث يصبح المرض أكثر تواترا من فترات الشعور بالصحة، يستدعي إجراء الفحوصات اللازمة.
ومن الأعراض التي قد تمر دون انتباه أيضا التعب المستمر، الذي يعد من العلامات المبكرة المحتملة للسرطان، وقد يتجاهله المريض أو لا يربطه بمشكلة صحية خطيرة. وقد تظهر في الوقت نفسه اضطرابات في الجهاز الهضمي أو شعور غير معتاد بعدم الراحة، إذ يمكن للسرطان في مراحله الأولى أن يتشابه في أعراضه مع أمراض الأعضاء التي ينمو فيها الورم.
ويقول: 'بعد التعب، قد يفقد الشخص شهيته أيضا، وقد يرتبط ذلك بتأثير المواد التي يفرزها الورم في مجرى الدم'.
ويضيف أن فقدان الوزن السريع وغير المبرر يعد من العلامات التي تستدعي الانتباه، ولا سيما خسارة 10-15 كيلوغراما خلال شهرين. ويظهر هذا العرض في بعض أنواع السرطان، ومنها سرطان البنكرياس، إذ يمكن للورم أن يعيق عمل القنوات ويؤثر في إفراز الإنزيمات الهضمية، ما ينعكس على امتصاص الغذاء.
كما قد تظهر لدى المصابين بعض الأعراض الأكثر وضوحا بحسب نوع الورم، فعلى سبيل المثال، قد يترافق سرطان الغدد الليمفاوية مع تعرق ليلي شديد، بحيث يستيقظ الشخص وملابسه مبللة بالعرق.
ووفقا لأخمايف، قد تترافق مراحل تطور المرض مع أعراض عامة مثل الضعف واللامبالاة، لذلك من المهم عدم تجاهل التغيرات المستمرة وغير المبررة في الحالة الصحية، سواء لدى الشخص نفسه أو لدى أفراد أسرته.
ويؤكد الطبيب أهمية الكشف المبكر عن السرطان، إذ يتيح اكتشاف المرض في مراحله الأولى فرصا أفضل للسيطرة عليه والحد من تطوره وانتشاره. ولهذا، ينصح بالانتباه إلى الأعراض غير المعتادة وإجراء الفحوصات الطبية الدورية المناسبة.













































