اخبار اليمن
موقع كل يوم -سبأ نت
نشر بتاريخ: ٢٤ حزيران ٢٠٢٦
رام الله – سبأ:
أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين السابق، قدورة فارس، اليوم الاربعاء ،أن الحركة الوطنية الأسيرة واجهت منذ اندلاع حرب الإبادة الإسرائيلية ظروفاً استثنائية لم تشهد لها مثيلاً منذ عقود.
وقال 'فارس في تصريح لـوكالة 'سند' الفلسطينية، إن السجون تحولت إلى بيئة قمعية مغلقة تمارس فيها مختلف أشكال العقاب الجماعي والتنكيل بحق الأسرى'،موضحا ' بأن واقع السجون الإسرائيلية خلال الـ 990 يومًا الماضية من الحرب على قطاع غزة يُعد الأخطر في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية.
وأضاف أن 'الأسرى والمعتقلون تعرضوا لانتهاكات غير مسبوقة انعكست بصورة مباشرة من الحرب الدائرة على الشعب الفلسطيني، في ظل غياب أي رقابة دولية فاعلة أو التزام من سلطات العدو بالحد الأدنى من القوانين والاتفاقيات الدولية'.
وأفاد بأن نحو 90 أسيرًا ومعتقلًا استشهدوا داخل السجون ومراكز الاحتجاز الإسرائيلية منذ بدء الحرب، نتيجة التعذيب والإهمال الطبي المتعمد والظروف القاسية التي فرضتها إدارة السجون ،مؤكدا أن 'هذا العدد غير المسبوق يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الأسرى الفلسطينيون'.
وأضاف: 'عشرات المعتقلين ما زالوا في عداد المفقودين، في ظل استمرار سياسة الإخفاء القسري التي تنتهجها سلطات الكيان، وامتناعها عن الكشف عن أماكن احتجاز عدد كبير من المواطنين الذين جرى اعتقالهم خلال العمليات العسكرية الأخيرة، الأمر الذي يفاقم معاناة عائلاتهم ويثير مخاوف جدية على حياتهم وسلامتهم'.
ونوّه الحقوقي الفلسطيني إلى أن الأسرى تعرضوا لحرمان ممنهج من أبسط حقوقهم الأساسية، بما في ذلك العلاج والرعاية الصحية والغذاء الكافي والملابس والزيارات العائلية والتواصل مع العالم الخارجي، إضافة إلى تعرضهم لعمليات ضرب وإذلال وعزل انفرادي وتفتيشات مهينة بصورة متواصلة.
وقال: 'ما يجري داخل السجون لم يعد يقتصر على انتهاكات فردية أو إجراءات عقابية اعتيادية، بل أصبح جزءًا من سياسة منظمة تستهدف الأسرى باعتبارهم جزءًا من الشعب الفلسطيني الواقع تحت الحرب'.
وطالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف الانتهاكات المتصاعدة بحق الأسرى، ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان وصول المؤسسات الدولية والحقوقية إلى أماكن الاحتجاز للاطلاع على أوضاع المعتقلين،مؤكدا على أن قضية الأسرى ستبقى إحدى القضايا الوطنية المركزية التي تتطلب جهدًا فلسطينيًا ودوليًا متواصلًا حتى إنهاء معاناتهم ونيل حريتهم.
إكــس













































