اخبار اليمن
موقع كل يوم -الأمناء نت
نشر بتاريخ: ١ كانون الثاني ٢٠٢٦
فرضنا وجودنا السياسي والعسكري، وبسطت قواتنا سيطرتها على كامل تراب الجنوب من المهرة إلى باب المندب، وأصبح قرارنا بأيدينا، وثرواتنا لنا، ومؤسساتنا جنوبية خالصة.
انتهت مرحلة الوصاية…
وانتهى معها وهم اسمه رشاد العليمي ومن معه. استُخدموا ثم سيسُحبوا من المشهد، ولن يكون لهم مكان لا في الحاضر ولا في أي مفاوضات قادمة.
اليوم، كل المعادلات تُبنى على واقع الأرض، والجنوب واقع ثابت لا يمكن تجاوزه.
أما من تبقى من الجبهة الشمالية، فقد تزعزعت سياسيًا وعسكريًا، وستنهي ما تبقى منها بيدها، لأن الجنوب الذي كان سندًا لها قد استعاد مكانته وقراره، ولن يعود.
نحن في لحظة الحقيقة… فإما أن نعلن الدولة أو نعيشها أمرًا واقعًا
والأيام حبلى بما يُسرّ الجنوب ويُفجّر أوهام من ما زالوا يراهنون على الماضي.
د. عبدالله عبدالصمد













































